fbpx
حوادث

تخريب الطائرة الأميرية يطيح بـ “كومندار” ودركيين

نقلوا إلى الصحراء وحضور لفتيت ومدير مكتب المطارات وبنسليمان وصل عبر مروحية

في تطور جديد لتسلل مختل عقلي إلى طائرة أميرية كانت مركونة بمطار الرباط سلا، وتخريبها من الداخل، أطاحت الأبحاث الجارية بـ “كومندار” بالدرك وثلاثة من العناصر التابعة له، واتخذت القيادة العليا قرارا بإبعادهم إلى الصحراء بدون مهام عقابا لهم على تهاونهم في القيام بالمهام المسنودة إليهم في حراسة المطار، بعدما تسلل المختل في ظروف غامضة إليه رغم الحراسة الأمنية المضروبة عليه، فيما أخلى المحققون سبيل عناصر أمن مفوضية المطار من أية مسؤولية تقصيرية، بعدما أثبتت الأبحاث الإدارية أن المنطقة التي ولج منها الموقوف تابعة لحراسة الدرك.
وأوضح مصدر مقرب من دائرة التحقيقات أن التحريات التي باشرها المحققون حول تحديد المسؤوليات أفضت إلى تحميل ثلاثة دركيين ورئيسهم المسؤولية عن اختراق المطار، في الوقت الذي كانت فيه التعليمات موجهة إلى المسؤولين باتخاذ الحيطة والحذر تزامنا مع عودة شخصيات سامية من مطار مولاي علي الشريف بالرشيدية إلى مطار سلا، إذ بعد ساعات من وصول الوفد، أعلنت حالة استنفار أمني قصوى صبيحة الأحد الماضي، وانتقل عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، وعامل عمالة سلا، إلى المطار، لمعاينة ما وقع، فيما وصل حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، عبر مروحية، حلقت على علو منخفض، وعاين جدار المطار وحدوده، وطريقة حراسته، واتخذت القيادة الجهوية للدرك الملكي إجراءات جديدة تتعلق بتعزيز المطار بعناصر دركية جديدة استقدمتها من مصالح مختلفة تابعة للقيادة.
وعلمت “الصباح” أن المدير العام للمكتب الوطني للمطارات زار، مطار الرباط سلا، أول أمس (الأربعاء)، ، في الوقت الذي أثبتت فيه التحريات التي باشرتها أجهزة أمنية مختلفة أن المنطقة التي ولج منها الموقوف إلى المطار لا تتوفر على كاميرات المراقبة، كما أن الجدار قصير ويسهل اجتيازه، وهو ما سهل على المختل تجاوزه دون مشاكل.
واستنادا إلى المصدر نفسه، مازال المختل رهن المراقبة الطبية بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية، ويتلقى العلاج رهن إشارة النيابة العامة، وتسارع أجهزة أمنية مختلفة الزمن للوصول إلى معطيات جديدة عنه، في الوقت الذي أكدت فيه والدته أنه يعاني مرضا نفسيا مزمنا، كما أمر وكيل الملك بفرض حراسة على الجناح الذي يتلقى فيه العلاج.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق