fbpx
خاص

الماركات الآسيوية تقاوم المنافسة

مدير عام هيونداي أكد أن نسبة التجهيز لا تتجاوز 10 %

أعلنت شركة «هيونداي المغرب» عن طرح العديد من العلامات الجديدة في السوق بأسعار تنافسية، رغم الارتفاع المستمر للرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من السوق الأسيوية.
وأوضح أوبادة نصر الدين، المدير العام للشركة أنها قررت منح زبنائها تخفيضات قد تصل إلى 7 في المائة من القيمة الفعلية للسيارة، و30 في المائة بالنسبة إلى العلامات الجديدة، مثل «أنترا» و «توكسون»، بالإضافة إلى باقي الامتيازات المعمول بها في مثل هذه المناسبات، من قبيل القرض بنسبة فوائد صفر في المائة، وتخفيضات عن عدد من الخدمات الأخرى.
وتوقع المدير العام في حديث مع «الصباح» أن تعرف السنة المقبلة انتعاشا في سوق السيارات، قدره بنسبة نمو بحوالي 5 في المائة، لتصل نسبة المبيعات إلى 160 ألف سيارة من جميع الأنواع، موضحا أن هيونداي لوحدها تنتظر نسبة نمو بحوالي 7 في المائة.
وجدد مسؤول الشركة أن ما يحد من الانتشار الواسع لعلامات الشركة هو ارتفاع الرسوم الجمركية التي تبلغ 17.5 في المائة، مقارنة مع الواردات من السيارات الأوربية، وهو الأمر الذي يحد من تكافؤ الفرص والمنافسة بين السيارات المستوردة في إطار اتفاقية التبادل الحر، والسيارات الواردة من السوق الأسيوية.
وأوضح نصر الدين أنه لا يطالب بمبدأ المساواة وتوحيد الرسوم الجمركية، بل فقط بمراجعة في نظام التعريفة إلى 10 في المائة، عوض 17.5، المعمول بها حاليا، وهي المطالب التي ستساهم في حال تحقيقها، في رفع نسبة مبيعات السيارات المستوردة من الدول التي لا تربطها اتفاقيات التبادل الحر مع المغرب.
ويرى المدير العام لشركة «هيونداي المغرب» أن السوق الوطني واعد، ويتوفر على إمكانيات للتطور، لأن نسبة التجهيز ما زالت ضعيفة ولا تتجاوز 10 في المائة، في الوقت الذي تصل في بلدان أوربية وأمريكية إلى 70 في المائة. وأوضح نصر الدين أن ما يشجع على نمو سوق السيارات في المغرب، هو التشجيعات التي تقدمها الشركات، والمؤسسات البنكية بخصوص القروض الخاصة بالسيارات، ومعتبرا أن تلك القروض توفر رسملة للأسر من خلال انعكاسها على الخدمات التي يستفيدون منها سواء بالنسبة إلى قروض السيارة أو السكن أو التعليم.
وأوضح نصر الدين أن نسبة التجهيز بالسيارات والشاحنات في السوق الوطنية لا تتجاوز 3.5 ملايين سيارة وشاحنة، وهي نسبة ضعيفة، مقارنة مع 35 مليون نسمة، مشيرا إلى أن السوق اليوم تعج بجميع أنوا السيارات، من خلال المجهود الكبير الذي يبذله الموزعون من أجل جلب جميع أنواع السيارات إلى السوق الوطني، معتبرا أن قطاع السيارات في المغرب بلغ مستوى من النضج، ومرشح للمزيد من النمو.
ومن بين العوامل التي ساهمت في ارتفاع الإقبال على سيارات شركة «هيونداي»، رغم الأسعار التي تبقى مرتفعة، هي الجودة التي توفرها مختلف العلامات، بالإضافة إلى مستوى الخدمة التي توفرها للزبون، ما جعلها تفوز بجائزة أحسن خدمة لسنة 2018، في فئتي السيارات، بفضل نجاح استراتيجية للشركة، والتي تضع الزبون ضمن أولوية عملها التجاري، وهي السياسة التي تجعل منتوجاتها تتمتع بسمعة جيدة في سوق المغربية.
وذكر المدير العام باللقاءات التي عقدها مستوردو السيارات الأسيوية مع عدد من البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين، للتحسيس بالتمييز الضريبي والانعكاسات السلبية على نشاطاتهم، إذ تستفيد السيارات الأوربية من إعفاءات جمركية، في الوقت الذي تخضع السيارات الأسيوية لواجبات بنسبة 17.5 %، ما يضر بالمنافسة المتكافئة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق