حوادث

شارية ينسحب من دفاع معتقلي الريف

أعلن تسليمه الوكيل العام ملفا لإغناء التحقيق متشبثا بما جاء في مرافعته المتهمة لإلياس بالتآمر على الملك

أعلن المحامي إسحاق شارية، قرار تعليق عضويته في الهيأة التي تنوب عن معتقلي الريف الذين يحاكمون في استئنافية البيضاء، بعد تداعيات مرافعته المثيرة للجدل التي قال فيها إن موكله ناصر الزفزافي يتهم إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة وزعيم حزب «البام» بتأجيج الأوضاع في منطقة الريف والتآمر على الملك.

وكشف شارية بعد قرار تعليق الدفاع عن معتقلي الريف، مساهمته في التحقيقات المفتوحة حول موضوع «التآمر على الملك» وإظهار كافة المعطيات التي بحوزته، من خلال تقديم ملف للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، سيسلمه له اليوم (الاثنين) من أجل إغناء التحقيق وتجنيب المعتقلين تأثيرات المواجهة المفتوحة، مشيرا إلى تشبثه الكامل بما جاء في مضمون مرافعته في الجلسة الماضية.

وأوضح شارية في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن قراره تعليق الترافع عن معتقلي الريف، جاء بعد الضجة الإعلامية التي خلفتها مرافعته وبسبب تعرضه لأساليب الترهيب والتهديد من جهات ذات انتماءات سياسية معلومة حاولت الانبراء للدفاع عن العماري بقصد المس بحصانة الدفاع في مخالفة صارخة للمواد 58 و60 من قانون مهنة المحاماة، وبعد السعي المفضوح للتشويش على القضاء في ما يتعلق بقراره المرتبط بالملتمس الرامي إلى استدعاء كل من ثبت تورطه في الملف، حسب تعبيره.

وأضاف المحامي المثير للجدل أن تلك الجهات تناست أهمية الكشف عن الحقيقة كاملة غير منقوصة، سواء بالنسبة للمعتقلين الأبرياء، أو بالنسبة للأمن العام ووحدة الوطن واستقراره.

ولم يفت إسحاق شارية توجيه أصابع الاتهام إلى زملائه المحامين خاصة منهم الأعضاء بهيأة الدفاع عن معتقلي الريف، إذ قال «ركب بعض المحامين المنتمين لهيأة الدفاع عن المعتقلين على مضمون مرافعتي وملتمساتي القضائية، خدمة لمصالح المدعو إلياس العماري، وتغليط الرأي العام بخصوص ورود اسمه وأسماء أخرى في محضر قاضي التحقيق المتعلق بالاستماع لناصر الزفزافي، وكذلك ورود اسم الحزب الذي يرأسه في بعض محاضر الضابطة القضائية، في تعارض صارخ مع أعراف المهنة ومبادئها وقسمها الذي يلزمنا بكشف الحقيقة والتشبث بالتطبيق السليم للقانون ضد أي شخصية ورد اسمها في مجريات التحقيق مهما علا وزنها وشأنها، حماية للمعتقلين وحقوقهم في محاكمة عادلة.

وبالرجوع إلى تدوينة شارية التي نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «… بعد مرافعتي الأخيرة في ملف المعتقل ناصر الزفزافي ومن معه، وبعد ما أثارته ملتمساتي المتعلقة بضرورة استدعاء إلياس العماري للاستماع إليه، سواء بصفته منتخبا محليا ومسؤولا جهويا على المنطقة، وكذلك لارتباط اسمه بالتصريحات التي أدلى بها موكلي ناصر الزفزافي لدى قاضي التحقيق في جلسة الاستنطاق التفصيلي، خصوصا منها المرتبطة بوجود مؤامرة على الدولة، وسعي حزب «البام» إلى تأجيج الأوضاع بالمنطقة، من ضجة إعلامية، واستخدام لأساليب الترهيب والتهديد، من جهات ذات انتماءات سياسية معلومة حاولت الإنبراء للدفاع عن المدعو إلياس بقصد المس بحصانة الدفاع … ونظرا لما لهذه التجاذبات من تأثير على مجرى المحاكمة وحقوق المعتقلين، التي تقتضي توفير أجواء هادئة لتبيان الحقيقة والدفاع عن براءتهم، فإني أعلن تعليقي الترافع عن معتقلي الحراك حماية لوحدة الدفاع، وحتى أتمكن من المساهمة الجدية والفاعلة في التحقيقات المفتوحة حول هذا الموضوع …».

محمد بها

تحقيقات

كشف شارية بعد قرار تعليق الدفاع عن معتقلي الريف، مساهمته في التحقيقات المفتوحة حول موضوع «التآمر على الملك» وإظهار كافة المعطيات التي بحوزته، من خلال تقديم ملف للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، سيسلمه له اليوم (الاثنين) من أجل إغناء التحقيق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق