اذاعة وتلفزيون

قربالة باتحاد الكتاب

أجل مؤتمره الوطني بعد التشكيك في ذمة الرئيس وأعضاء آخرين

لم تمر الاتهامات التي وجهتها الكاتبة ليلى الشافعي، عضو اتحاد كتاب المغرب، لرئيس الاتحاد وأعضاء آخرين، مرور الكرام، إذا كان لها وقع كبير، سيما بعدما تقرر، بشكل مفاجئ، تأجيل مؤتمره الوطني، لأجل غير مسمى.   

وقال الاتحاد إنه وجد صعوبة في عقد المؤتمر، في الوقت الراهن، إذ كان من المقرر، أن ينظم بين 24  و26 نونبر الجاري، وذلك في ظل «التشهير الذي استهدف الاتحاد وأعضاء مكتبه التنفيذي وغيرهم»، على حد تعبيره.

وفي الوقت الذي وجهت فيه الشافعي، اتهاماتها لرئيس الاتحاد، وتحدثت عن الوقائع والأحداث التي كشفت فيها «فضائحه المالية والجنسية»، على حد تعبيرها، اعتبر الاتحاد في بيان له، أنه ارتأى «ضرورة فسح المجال أمام أعضاء المكتب التنفيذي المتضررين، لسلك الطرق القانونية، لرد الاعتبار لأنفسهم، ضد ما طالهم من تجريح وتشهير، جراء ما تعرضوا له من حملة إعلامية تضليلية وكيدية».

وطالب الاتحاد بكشف «حقيقة الذين حاولوا تشويه صورة أعضائه أمام الرأي العام، والمس بمصداقية مواقفهم واستهداف أعراضهم وأوضاعهم الاعتبارية والمعنوية، والطعن في أخلاقهم وكرامتهم، وفي ذمتهم المالية دون حجة أو دليل، والتشكيك في إنجازاتهم»، علما أن الشافعي أكدت أنها تتوفر  على ما يثبت صحة الاتهامات التي وجهتها لمسؤولي المنظمة الثقافية.

وشدد الاتحاد على ضرورة إتاحة الفرصة للمكتب التنفيذي لمخاطبة مؤسسات الدولة المختصة، وعلى رأسها رئاسة الحكومة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الثقافة، والمجلس الأعلى للحسابات، في شأن التنسيق معها، بخصوص ما يتعلق بميزانية الاتحاد، باعتبار أن الشافعي شككت في هذه النقطة، ووجهت اتهامها للرئيس بالتلاعب في الميزانيات.

وجاء في البيان ذاته أن الإعداد للمؤتمر الوطني التاسع عشر كان، وإلى وقت قريب جدا، يتم في ظروف جيدة، «إلا أنه تبين وبوضوح شديد، أن هناك أطرافا لم يرقها هذا الإعداد، ولا ما حققه الاتحاد من انجازات غير مسبوقة في الفترة الأخيرة، فارتأت العمل على خلق البلبلة وزرع الفتنة بين أعضاء الاتحاد، وكذا التشويش على الرأي العام الثقافي، داخل المغرب وخارجه، في محاولة يائسة لتخريب ما تم بناؤه وبأساليب منحطّة ولا أخلاقية، تستهدف المس بمنظمتنا، وبرصيدها التاريخي، وبمؤتمرها، وبأفقها المتجدد».

وفي سياق متصل، أعلن المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، في وقت سابق، قرار إلغاء عضوية الكاتبة ليلى الشافعي، على خلفية  نشرها مقالا مطولا يتضمن اتهامات موجهة إلى الرئيس وأعضاء آخرين، تشكك في ذمتهم المالية والأخلاقية.

واستند المكتب التنفيذي في قراره، إلى إخلال الشافعي بالقانون الأساسي والداخلي وميثاق شرف الاتحاد، معتبرا أن الشافعي أخلت بأهداف الاتحاد وأضرت بصورته ومست بكرامة أعضائه وبشرفهم وسمعتهم وشهرت بهم في مقال صحافي. واعتبر المكتب التنفيذي، أن ما قامت به الشافعي «يدخل ضمن الحملة التشهيرية الموجهة ضد اتحاد كتاب المغرب وأعضائه بهدف النيل من صورتهم»، مشيرا إلى أنه اتخذ قراره بالإجماع طبقا للفصل الرابع من القانون الأساسي للاتحاد، بإلغاء عضوية ليلى الشافعي من المؤسسة الثقافية.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق