مجتمع

بحارة بني أنصار يحتجون

استنكر ربابنة الصيد الجر ببني أنصار بإقليم الناظور أخيرا، ما وصفوه بنهج سياسة الآذان الصماء، من قبل الجهات المسؤولة، التي بدت عاجزة عن تنظيم القطاع وأغلقت جميع الأبواب أمام كل المبادرات النقابية و الجمعوية لأرباب المراكب ومهنيي الصيد البحري من أجل إيجاد حلول للعديد من المشاكل. وحمل الربانية، مسؤولية الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيش على وقعها البحارة اليوم، بعد إضراب دام 25 يوما عن العمل والخروج في رحلات صيد، لوزارة الصيد والإدارات المسؤولة، التي لم تستطع القيام باستدعاء وعقد لقاء تواصلي يجمع مختلف الأطراف المهنية، باعتبار البحار شريكا في الإنتاج، فضلا عن أن الأضرار التي لحقت بأرباب مراكب الصيد لا يمكن تحملها. ورفع المحتجون شعارات قوية في وجه وزير الفلاحة والصيد البحري. فيما تم رفع ملف مطلبي لمهنيي الصيد الساحلي بالجر إلى المندوب بعد تلاوة مضامينه، التي ركزوا فيها على ضرورة تخفيض ثمن المحروقات الموجهة إلى مراكب الصيد الساحلي وجعلها تتناسب مع تلك المعتمدة بأسطول الصيد في أعالي البحار، وكذا إعطاء العناية اللازمة للبحارة وتمتيعهم بحقوقهم من الاستفادة من الضمان الاجتماعي.
واعتبر مصدر مطلع، أن الوقفة الاحتجاجية بتنسيق وطني هي خطوة تصعيدية ستعقبها أشكال أخرى إذا لم تتم الاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق