حوادث

أمن البيضاء يطيح بزعيمة عصابة

التحقيق مع المتهمين كشف تورطهم في ارتكاب عدة سرقات مقرونة بالعنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض

فككت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن أنفا بالبيضاء، أخيرا، عصابة إجرامية للسرقة تتزعمها فتاة.
وحسب مصادر “الصباح”، تتكون العصابة التي تتوزع أعمار أفرادها بين 19 و 27 سنة، من ثلاثة أشخاص، ضمنهم الفتاة التي تتكلف بالإيقاع بضحاياها، إضافة إلى مشتبه فيهما مكلفين بتصريف متحصلات السرقة وتوفير مخبأ للموقوفين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعطيات الأولية للبحث كشفت تورط المتهمين في ارتكاب عدة سرقات مقرونة بالعنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض في عدد من أحياء عين الشق وأنفا بالبيضاء، معتمدين في عملياتهم على سيارة وسيوف وفتاة للإيقاع بضحاياهم.
وعلمت “الصباح”، أن الشرطة القضائية، مازالت تباشر أبحاثها وتحرياتها، حتى تتمكن من توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه العصابة الإجرامية المحتمل امتداد نشاطها إلى مناطق أخرى في البيضاء، وهو ما سيسهل من عملية إيقاف شركائها.
وتعود تفاصيل الواقعة، حينما كان أفراد العصابة يقومون بعملياتهم الإجرامية في عدد من أحياء منطقة أنفا وعين الشق بالبيضاء، إذ كانت الفتاة تعترض سبيل الضحايا رفقة شخصين، قبل أن يقوموا بسرقتهم باستعمال العنف، وفي أحيان أخرى يكتفون بالتهديد بالسلاح الأبيض وتجريدهم مما بحوزتهم والفرار إلى وجهة مجهولة.
واستمر الوضع على ما هو عليه، إلى أن توصلت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن أنفا البيضاء، بإخبارية تفيد وجود عصابة للسرقة بالعنف تتزعمها فتاة، يتم تسخيرها للإيقاع بالضحايا الذين يجدون أنفسهم في أيدي عصابة للسرقة.
وأمام هذه المعطيات المثيرة، باشرت مصالح الأمن تحرياتها في القضية للتوصل إلى هوية المنتمين إلى العصابة من أجل إيقاف أفرادها، إذ تم القيام بتحريات ميدانية واسعة النطاق إلى أن تم التعرف على الأماكن التي تتردد عليها وهو ما جعل الشرطة تنصب لها كمينا، مكن من الإطاحة بها في وقت وجيز.
وبعد توقيف المبحوث عنهم، حجزت مصالح الأمن عدة هواتف محمولة من متحصلات السرقة في حوزتهم، إضافة إلى سيارة خفيفة يتم استعمالها في تنفيذ الأفعال الإجرامية.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، إضافة إلى اثنين آخرين من المشتبه فيهم، متورطين على التوالي في تصريف متحصلات عمليات السرقة، وتوفير مخبأ لأفراد هذه العصابة الإجرامية في أحد المنازل، من أجل تعميق البحث معهم وكشف ملابسات القضية.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق