fbpx
اذاعة وتلفزيون

الإبراهيمي يغني للأسود

طرح الفنان والمسير الرياضي الغوثي الإبراهيمي، أخيرا، أغنيتين جديدتين لمناسبة تأهل المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم بروسيا. واختار الإبراهيمي لأغنيتيه عنوانين، الأول بالفرنسية “نو لا فيكتوار”، والثاني “أسود الأطلس” كتب كلماتهما ولحنهما، فيما تولى الموزع عادل الوارثي توزيعهما موسيقيا.

وطرح الإبراهيمي، مدير أكاديمية نجم الشباب، الأغنيتين بمواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”يوتوب”، وجرى تداولهما على نطاق واسع، خاصة أنه صورهما على شكل فيديو كليب تحت إشراف الفنانين محمد المريني وزكريا الريحي. وسبق للإبراهيمي أن أصدر العديد من الأغاني تجاوز عددها اثنتي عشرة أغنية في مواضيع مختلفة تتراوح بين العاطفي والاجتماعي، إلا أن  أغنية “نو لا فيكتوار” شكلت حدثا خاصا، إذ تنبأ فيها بفوز المنتخب الوطني على نظيره كوت ديفوار بهدفين لصفر، في حين أن أغنية “أسود الأطلس” احتفل فيها بانتصارات المنتخب المغربي وانجازه بالتأهل لمونديال روسيا. وأشاد عدد من الفنانين بأغاني الإبراهيمي الأخيرة، إذ نجح في المزج بين اللحن المغربي المتميز وإيقاعات كلاسيكية وغرناطية وأندلسية. وأوضح الغوثي، في اتصال مع “الصباح”، أنه سعيد بنجاح أغانيه حول المنتخب، مشيرا إلى أن كل الملحنين أشادوا بتميزها عن باقي الأغاني الأخرى، خاصة أنه اعتمد على لحن مغربي عصري، مشيرا إلى أنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مجموعة من الأغاني الجديدة. واعتاد الإبراهيمي على تنظيم حفلات تكريم لفنانين مغاربة، إذ سبق  لأكاديمية نجم الشباب البيضاوي أن احتفت برواد المجموعات الغنائية بتكريم عبد الكريم قصبجي، أحد رواد المجموعة الغنائية “جيل جيلالة”، في حفل حضره صالح نصر الدين، أحد أقطاب الطرب الغرناطي بالمغرب، وعدد من الفنانين، إضافة إلى حفلات لتكريم نجوم الغناء والطرب، مثل مبارك الشاذلي، قيدوم مجموعة لمشاهب، وسعيدة بيروك ابنة الحي المحمدي التي تحتفظ ذاكرتها بحكايات من الزمن الغيواني الأصيل، ناهيك عن تكريم مجموعة من الرياضيين، موضحا أن الأكاديمية نهجت أسلوب الانفتاح على رواد الفن بتنظيم أمسيات هدفها رد الاعتبار لكبار الفنانين المغاربة.

ويشهد النادي، منذ بداية الموسم، نشاطا غير مألوف، إذ سخرت الأكاديمية كل طاقاتها لجعلها نموذجا بين الأندية العريقة، ومنحت صورة مغايرة عن اللعبة، وذلك بانفتاحها على مجالات أخرى لخدمة الرياضة بصفة عامة. ويلخص الإبراهيمي فلسفته في الرياضة والطرب بالقول:” إن كرة القدم تصنف ضمن الفنون التي تمتع الجماهير، فيكفي أن تمرير اللاعب للكرة والمراوغة والروح الرياضية تمتع الجماهير في كل دول العالم، مما يجعلها تتقاطع ومختلف الألوان الموسيقية”، مشيرا إلى أن الفكرة الأساسية في تكريم الفنانين بالنادي هدفها إثراء ملكات الأطفال وأسرهم، ما سيؤدي إلى نتائج باهرة.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى