fbpx
اذاعة وتلفزيون

نادي الفنانين يكرّم الإعلاميين

احتفى في دورته الثانية بالنتيفي وبحار ومغداد ولشهب وقصيري وعلوان والتويجر

كرّم نادي الفنانين المغاربة، الذي يترأسه الفنان عبد العالي الغاوي، الثلاثاء الماضي، مجموعة من الإعلاميين والصحافيين، في الدورة الثانية من ليلة الصحافة الفنية، التي نظمها النادي بالعاصمة الرباط، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، وتزامنا مع الاحتفالات بالمسيرة الخضراء والاستقلال.

وكان من بين المكرمين في الدورة الثانية من التظاهرة، التي حملت اسم الإعلامي المغربي الكبير أحمد ريان، المنشط التلفزيوني عماد النتيفي، الذي تسلم جائزته من الصحافي وكاتب الكلمات المعروف محمد الباتولي، بحضور صديقه رشيد حياك، مالك إذاعة وتلفزيون “شدى”.

وقال النتيفي، صاحب العديد من البرامج الفنية التي صنعت نجوميته على قناة “دوزيم”، مثل “رباعيات” و”فاصلة” و”سهران معاك الليلة”، وصديق العديد من الفنانين المغاربة والعرب، في كلمته بالمناسبة، إنه سعيد بهذه البادرة الطيبة تجاهه من نادي الفنانين، واعدا الجمهور بإطلالة جديدة له قريبا على “شدى تي في”، من خلال برنامج بعنوان “دندنة”، سيكتشف المتتبعون خلاله وجها وشكلا مختلفا للنتيفي في إدارة الحوار.

واحتفت الدورة أيضا بيوسف بحار، المنشط الإذاعي على “راديو دوزيم”، وصاحب العديد من السهرات والبرامج الناجحة مثل “كلمة ونغمة”، والذي أهدى، في التفاتة صفّق لها الجميع وتأثر بها، درعه التكريمي لزميله المنشط الإذاعي الراحل نور الدين كرم، إضافة إلى الإذاعية سميرة لشهب (الإذاعة الوطنية) والصحافية سميرة مغداد، مديرة مكتب “سيدتي” في المغرب، ومريم قصيري، مقدمة برنامج “نجوم الأولى” على القناة الأولى، والمنشط الإذاعي ب”راديو مارس” زهير علوان، وجلول تويجر، الصحافي الرياضي بجريدة “المنتخب”.

كما كرّم النادي، في الأمسية نفسها، زهور الغزاوي، قيدومة الصحافيين بإذاعة طنجة، وزهور زعزع، من إذاعة الشرق بباريس، ومحمد مماد، مدير القناة الثامنة الأمازيغية، وعمر أمرير، الصحافي بالقناة نفسها، ومحمد بلال، الصحافي بمجلة “سيدتي”.

وشارك في الحفل الفني الذي أقيم بالمناسبة في قاعة سمراء، العديد من الفنانين المعروفين من بينهم محمد الغاوي وعزيزة ملاك وعبد الرحيم الصويري ورجاء قصابني ومريم بلمير وإيمان الشميطي وعبير العابد (خريجتا برنامج “أرابز غوت تالنت”). وكانت أقوى لحظات ليلة الصحافة الفنية، لحظة الاحتفاء بقيدوم الصحافة والإعلام أحمد ريان الذي حملت الدورة الثانية من التظاهرة اسمه، إذ تم استحضار مساره المهني الذي بدأه في الخمسينات، إضافة إلى أشهر برامجه الفنية والثقافية على أثير الإذاعة الوطنية.

من جهته، اعتبر عبد العالي الغاوي، رئيس نادي الفنانين، المنظم للتظاهرة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الهدف من إقامة هذه الليلة هو ترسيخ ثقافة الاعتراف من الفنانين بالجهود التي يقوم بها الصحافيون لخدمة الفن والفنانين، مضيفا أنها تأتي اليوم في أجواء مميزة واستثنائية يشوبها الكثير من الفرح، إذ تتزامن مع المسيرة والاستقلال وتأهل المنتخب المغربي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم بروسيا، وتتويج الوداد البيضاوي بلقب دوري أبطال إفريقيا، إضافة إلى إطلاق المغرب قمره الصناعي المتطور الذي يحمل اسم محمد السادس.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى