fbpx
الرياضة

ثلاثة عوامل رجحت كفة التيازي

رجحت ثلاثة عوامل كفة الحكم هشام التيازي من مراكش، لإدارة نهائي كأس العرش بين الرجاء والدفاع الجديدي، اليوم (السبت)، بملعب مولاي عبد الله بالرباط.
قصة الكزاز وجيد
أضاع مسؤولو التحكيم بجامعة كرة القدم على رضوان جيد وسمير الكزاز، الحكمين الأبرز في كرة القدم الوطنية في الوقت الحالي، فرصة إدارة المباراة النهائية لكأس العرش، بعدما عينوهما في مباراتين سابقتين للرجاء في المسابقة نفسها.
وأدار الكزاز مباراة الرجاء وشباب خنيفرة في ربع النهائي، فيما قاد جيد مباراة الرجاء والجيش الملكي في نصف النهائي.
ويتوفر الكزاز وجيد على أفضل تنقيط منذ الموسم الماضي، كما يعتبران من حكام النخبة ألف بالنسبة إلى الجامعة.
الرجاء يقصي الجعفري
أقصي نور الدين الجعفري من إدارة النهائي، مباشرة بعد تأهل الرجاء، بحكم انتمائه إلى عصبة البيضاء.
ويحظى الجعفري بتعاطف مسؤولي التحكيم، بفضل مساره التصاعدي في السنوات الماضية، رغم سقوطه في بعض الأخطاء من وقت لآخر.
ويعتبر الجعفري، رغم ذلك، حكم الساحة الأبرز في البيضاء في الوقت الحالي، بعدما تسلم المشعل من بوشعيب الحرش، في الوقت الذي لم يجد كريم صبري إيقاعه، وتنقص الخبرة جلال جيد.
وكان داكي الرداد يتوفر هو الآخر على حظوظ لإدارة النهائي، لكن انتماءه إلى عصبة دكالة عبدة التي ينضوي تحت لوائها الدفاع الجديدي منعه من دخول السباق، علما أنه يقيم ويشتغل في العاصمة الاقتصادية.
أخطاء اليعقوبي
ضيع عبد الرحيم اليعقوبي على نفسه فرصة أن يكون الحكم الأوفر حظا لإدارة النهائي، بسبب سقوطه في مجموعة من الأخطاء، أبرزها عدم إعلانه عن ضربة جزاء واضحة في مباراة اتحاد طنجة والدفاع الجديدي في كأس العرش بداية الموسم الجاري.
وتألق حكام الشرق في التحكيم المغربي منذ عقود، ويتوقع أن يستعيدوا المشعل عبر الحكام الشباب، من قبيل اليعقوبي وأحمد النحيح وحسن الرحماني.
ورغم ذلك، اختارت اللجنة المركزية للتحكيم اليعقوبي حكما رابعا في نهائي اليوم.
فرصة رجل التعليم المراكشي
أمام هذه المعطيات، خلت الساحة لهشام التيازي لإدارة النهائي لأول مرة في تاريخه، وهو رجل تعليم حاصل على الشارة الدولية.
ولم يسبق للتيازي، الذي تذبذب أداؤه رغم الفرص التي أتيحت له، أن أدار مباراة نهائي كأس العرش، لكنه قاد الديربي بين الرجاء الوداد.
وسيساعد التيازي في النهائي هشام أيت عبو، المساعد الأول لسمير الكزاز وأحسن حكم مساعد في 2015، ولحسن أزكاو.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى