fbpx
وطنية

دورة حاسمة للمجلس الوطني لـ “البام”

خلفت استقالة العماري وعودته مجددا لقيادة الحزب، مشاكل لحزب الأصالة والمعاصرة، إذ استقال عبد اللطيف وهبي من المكتب السياسي، ومعه قياديو الحزب بجهة سوس، وصب كل من حسن بنعدي، أول أمين عام حزبي، وعلي بلحاج، من أحد كبار مؤسسيه، غضبهما على الكيفية التي بات العماري يسير بها “الجرار”، بل اتهموه بقرصنته وتحويله إلى مؤسسة يتحكم فيها “ريافة”، على حساب باقي الأقاليم، إذ تساءلا: “كيف سيكون موقف العماري لو أطاحت المحكمة الدستورية بأحد منتخبي الحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عوض جهة الجنوب بأكادير؟”.
وأكدت المصادر أن قيادة “البام” وجدت نفسها في موقف حرج سياسيا جراء تراكم الاحتجاجات من عدة شخصيات، منها من نزلت من “الجرار” وتركته بصفة نهائية وانتقلت نحو أحزاب أخرى، وبينها من يعتقد أن تدارك الأخطاء كفيل بإحداث التغيير المنشود، بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، التي تطالب بشفافية أكبر في تدبير شؤون الحزب، وفي علاقته بكافة الذين تسلموا المسؤوليات في المؤسسات الدستورية، وبربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأمام استمرار التطاحن الداخلي بين تيار “يساري” وآخر “يميني”، قرر القادة تفادي أسوأ السيناريوهات، بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للبت بصفة نهائية، في حل كافة الأجهزة المسيرة للحزب، من أمينه العام، ومكتبه السياسي ومجلسه الوطني، وتحديد موعد لعقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة، تغير جلد الحزب.
وفي هذا السياق، قال خالد أدنون، الناطق الرسمي باسم “البام”، إن المكتب السياسي ملتزم بما جاء في البيان الختامي للمجلس الوطني،​ و​سينخرط أعضاؤه في تنزيل مضامينه، وأساسا العمل، في أقرب الآجال، لعقد دورة استثنائية للبت بصفة نهائية في قرارات المجلس الوطني الأخير حول استقالة الأجهزة الحزبية.
ولا يعرف موقع العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من هذا التغيير، ويجهل إن كان سيرجع عبر بوابة المؤتمر الاستثنائي، أم لا، إذ أن خصومه سيواجهونه، حسب المصادر نفسها، بجزئيات أتى على ذكرها تقرير إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، حول أسباب تعثر برنامج الحسيمة منارة المتوسط، إذ قال” أما في ما يتعلق بإنجاز البرنامج، اتسم ببطء انطلاقته وغياب أي مبادرة فعلية للشروع في إنجاز المشاريع من قبل أغلبية المتدخلين على المستويين “المركزي والمحلي”. إذ أنه من بين 644 مشروعا مبرمجا لم تسجل حصيلة 2016 سوى إنجاز 5 مشاريع”.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى