الرياضة

رئيس اتحاد طنجة أخل بوعوده

محمد الوهابي لاعب الفريق قال إنه كان قريبا من التوقيع لحسنية أكادير

محمد الوهابي لاعب الفريق قال إنه كان قريبا من التوقيع لحسنية أكادير

 

قال محمد الوهابي، لاعب وسط الدفاع باتحاد طنجة لكرة القدم، إنه اصبح عرضة للضياع بعدما أخل رئيس الفريق، عادل الدفوف بوعوده تجاهه. وتحدث الوهابي عن تضحيته من أجل فريق مدينته حين تراجع عن توقيع عقد مع حسنية أكادير في الموسم الماضي، واختار اتحاد طنجة بعدما وضع ثقته في الرئيس الذي وعده بمجموعة من الأمور لم يتحقق منها شيء كما جاء في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”.

كيف كانت بدايتك مع اللعبة قبل التحاقك أخيرا باتحاد طنجة؟
البداية كانت بفريق شباب بنديبان، وكان عمري لا يتجاوز 15 سنة. وبعد موسمين، التحقت باتحاد طنجة رفقة كل من رضوان الفوقي ومحمد الخضراني بعد عملية التنقيب عن المواهب المحلية التي كان يقوم بها الاتحاد، وبالتحديد عام 2000 في عهد محمد الزباخ ( الخمصي) رئيسا. ومن تم كانت الانطلاقة، ولعبت موسمين بالفريق الأول قبل نزوله إلى القسم الثاني. ثم انتقلت بعد ذلك إلى الاتحاد القاسمي ولعبت له موسما واحدا، ومنه رحلت إلى شباب المسيرة الذي لعبت له موسمين. 
كيف جاءت فكرة عودتك إلى اتحاد طنجة؟
بعد انتهاء مدة العقد الذي كان يربطني بشباب المسيرة لموسمين. رغبت بعض الفرق الأخرى في التعاقد معي، أبرزهم حسنية أكادير الذي جلست مع رئيسه واتفقت معه على جميع شروط الانتقال، وكان توقيع العقد مع الفريق السوسي وشيكا في الموسم الماضي، قبل أن يتصل بي عادل الدفوف، رئيس اتحاد طنجة الذي أكد لي أن مدينة طنجة في حاجة إلى أبنائها والاتحاد يطمح إلى اللعب على الصعود. ووضعت الأمور محمل الجد ووضعت ثقتي في شخص الرئيس وقررت التراجع عن الاتفاق الشفهي مع رئيس حسنية أكادير. وأعترف أنني اقترفت خطأ فادحا، لأن كل ما جاء من وعود على لسان رئيس اتحاد طنجة كان مجرد افتراء ولم يلتزم معي بأبسط ما يتضمنه العقد الذي يربطني بالفريق لمدة سنتين.
هل من توضيح أكثر في هذه النقطة؟   
كما قلت، اتصل بي رئيس اتحاد طنجة، الدفوف وأنا على طاولة التفاوض مع حسنية أكادير، وألح علي بعدم التسرع في التوقيع، وأن أتصل به من أجل التوقيع لاتحاد طنجة، استجابة لنداء المدينة، وأكد لي استعداده لتحقيق مطالبي. 
من جانبي، ومن باب الغيرة على فريق مدينتي، تخليت عن فكرة اللعب بالقسم الأول واخترت التضحية. ووضعت الثقة في الرئيس. وحضرت فعلا إلى طنجة ووقعت للاتحاد عقدا  لمدة سنتين. 
وبعد دورات من بطولة الموسم الماضي،  فوجئت بأمور غريبة تحصل، نظير عدم التزام المكتب مع جل اللاعبين، والتعامل مع فئة من اللاعبين دون آخرين. إذ توصل بعض اللاعبين بمستحقاتهم المالية بخصوص شطر من منحة التوقيع. واتصلت بالرئيس أستفسره عن واجبي من الشطر الأول من منحة التوقيع، لكنه فضل استعمال لغة المراوغة والتهرب. فعاودت الاتصال به لأستفسره عن أسباب توصل أغلب اللاعبين بالشطر الأول من منحة التوقيع باستثناء عبد ربه، فواجهني  بمبررات غير مقنعة. وفي الأخير بدأ يرفض حتى الرد على مكالماتي، إلى أن انتهى الموسم بالوعود الكاذبة. وهكذا انتهى موسمي الأول وكله معاناة وجري وراء الرئيس للمطالبة بمستحقاتي المالية. 
على ماذا ينص الاتفاق بينك وبين الرئيس، أو الفريق إن صح التعبير؟ 
الاتفاق تم على أساس التوقيع لموسمين مقابل منحة توقيع تصل إلى 24 مليون سنتيم. أي 12 مليون في السنة. بالإضافة إلى توفير السكن. وعادة ما يتحمل المكتب المسير مسؤولية إيواء  اللاعبين ويوفر لهم سكنا تصل سومته الكرائية إلى 5000 درهم شهريا. لكنني وفرت عليهم هذه المشكلة وطلبت من الرئيس أن يمنحني مبلغ 2000 درهم واجب الكراء وأن أتحمل البحث عن مسكن بنفسي، وذلك ما قمت به، إلا أن المكتب لم يمنحني واجب الكراء الذي أثقل كاهلي. وحاليا أنا أعاني مشاكل كثيرة خاصة أنني أصبحت رب أسرة. ولم ينظر رئيس الفريق إلى أحوالي إيجاد حل ينصفني.
ماذا كان قرارك؟
اتصلت بإدارة الفريق، والتقيت الكاتب الإداري عبد القادر خضور، جالسته وقال إن الرئيس طلب منه فتح حوار معي قصد التفاهم لطي الملف. فقال أن المكتب يعرض علي مبلغ 8 ملايين سنتيم. ورغم أن في ذمته 24 مليون سنتيم لموسمين. ونظرا للظروف الصعبة التي أمر منها، اضطررت لقبول العرض. عاودت الاتصال بالكاتب الإداري فقال لي إن الرئيس تراجع عن مبلغ العرض الأول واتفق هذه المرة على أداء مبلغ 6 ملايين سنتيم. هنا أحسست بنوع من الاستفزاز. 
وبكل صراحة أعتبر عودتي إلى اتحاد طنجة أسوأ ذكرى في مسيرتي، بعدما كانت حلما في البداية. 
أجرى الحوار: محمد السعيدي ( طنجة)
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض