وطنية

غينيون ينصبون على تاجر بالبيضاء

أوهموه بتحوزهم على مبالغ مالية كبيرة بمطار محمد الخامس وكمين أوقع أحدهم

 

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي بالدار البيضاء، السبت الماضي، مواطنا يتحدر من دولة غينيا، تمكن رفقة ثلاثة آخرين، من النصب على تاجر بمدينة الدار البيضاء، وسلبوه مبلغ يقدر بـ 28 مليونا.
وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة سالفة الذكر حددت هويات ثلاثة متهمين آخرين ساهموا في النصب على الضحية، وقد حررت مذكرات بحث في حقهم.
وقالت المصادر ذاتها إن التحقيق كشف أن المتهمين الأربعة أقنعوا الضحية بتوفرهم على مبالغ مالية كبيرة (ملايين الدراهم) هربوها من دولة غينيا، وستبقى محتجزة بمطار محمد الخامس إلى أن يؤدوا بعض الواجبات المالية.
وأقنع المتهمون الضحية بتسليمهم مبلغا من المال مقابل إخراجها من المطار على أساس أن يسلموه أضعاف ما قدمه، ليقتنع بالأمر بعد أن طمع في المبلغ الكبير المقترح، قبل أن يعودوا في لقاء ثان ويخبروه بأنهم تمكنوا من إخراج الأموال، غير أنهم مطالبون باقتناء سائل من شأنه أن يزيل لونا أسود كانوا قد سكبوه على الأوراق حتى لا يكتشف أمرهم في غينيا.
واصطحب المتهمون الضحية إلى شقة وسط البيضاء، وأطلعوه على الصندوق ومحتوياته، وعمدوا إلى سكب سائل على ورقتين فاختفى اللون الأسود، وتحولتا إلى ورقتين من فئة 10 أورو (أزيد من 100 درهم)، وطلبوا منه التوجه إلى أقرب بنك وصرفها.
وانتقل الضحية إلى أحد البنوك وتمكن دون أدنى مشكل من صرف المبلغ المالي، فازدادت رغبته في التعاون معهم للحصول على السائل المطلوب، إذ سلمهم مبلغا ثانيا، ووصل المجموع إلى 28 مليون سنتيم.
وفي الوقت الذي كان الضحية ينتظر مكالمة تبشره بنجاح المهمة ويطلبون منهم الانتقال إلى الشقة للحصول على نصيبه من المال، فاجؤوه بطلب مبلغ آخر، فراودته شكوك وأخبر بعض معارفه بالأمر، ليؤكد له أحدهم أن المسألة لا تعدو أن تكون مجرد نصب واحتيال، وأن العديد من الأشخاص وقعوا في الفخ.
وربط الضحية الاتصال بالشرطة القضائية بأمن آنفا وأعاد سرد ما وقع، لتطلب منه عناصرها التظاهر بموافقته على طلبهم وتحديد موعد للقاء بهم، قبل أن ينجح في المهمة، إذ اتفق مع أحدهم على اللقاء ليتم ضبطهم متلبسين، غير أن الحضور اقتصر على أحدهم الذي اعتقل بالمكان.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه، مؤكدا أن المبالغ المالية بقيت بحوزة باقي المتهمين، الذين انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى الشقة التي يكترونها غير أنها لم تجدهم هناك، لينتقلوا إلى أماكن أخرى غير أنهم لم يعثروا عليهم ليصدروا مذكرة بحث في حقهم.
الصديق بوكزول

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي بالدار البيضاء، السبت الماضي، مواطنا يتحدر من دولة غينيا، تمكن رفقة ثلاثة آخرين، من النصب على تاجر بمدينة الدار البيضاء، وسلبوه مبلغ يقدر بـ 28 مليونا.وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن

عناصر الشرطة سالفة الذكر حددت هويات ثلاثة متهمين آخرين ساهموا في النصب على الضحية، وقد حررت مذكرات بحث في حقهم.وقالت المصادر ذاتها إن التحقيق كشف أن المتهمين الأربعة أقنعوا الضحية بتوفرهم على مبالغ مالية كبيرة (ملايين الدراهم) هربوها من دولة غينيا، وستبقى محتجزة بمطار محمد الخامس إلى أن يؤدوا بعض الواجبات المالية.وأقنع المتهمون الضحية بتسليمهم مبلغا من المال مقابل إخراجها من المطار على أساس أن يسلموه أضعاف ما قدمه، ليقتنع بالأمر بعد أن طمع في المبلغ الكبير المقترح، قبل أن يعودوا في لقاء ثان ويخبروه بأنهم تمكنوا من إخراج الأموال، غير أنهم مطالبون باقتناء سائل من شأنه أن يزيل لونا أسود كانوا قد سكبوه على الأوراق حتى لا يكتشف أمرهم في غينيا. واصطحب المتهمون الضحية إلى شقة وسط البيضاء، وأطلعوه على الصندوق ومحتوياته، وعمدوا إلى سكب سائل على ورقتين فاختفى اللون الأسود، وتحولتا إلى ورقتين من فئة 10 أورو (أزيد من 100 درهم)، وطلبوا منه التوجه إلى أقرب بنك وصرفها.وانتقل الضحية إلى أحد البنوك وتمكن دون أدنى مشكل من صرف المبلغ المالي، فازدادت رغبته في التعاون معهم للحصول على السائل المطلوب، إذ سلمهم مبلغا ثانيا، ووصل المجموع إلى 28 مليون سنتيم.وفي الوقت الذي كان الضحية ينتظر مكالمة تبشره بنجاح المهمة ويطلبون منهم الانتقال إلى الشقة للحصول على نصيبه من المال، فاجؤوه بطلب مبلغ آخر، فراودته شكوك وأخبر بعض معارفه بالأمر، ليؤكد له أحدهم أن المسألة لا تعدو أن تكون مجرد نصب واحتيال، وأن العديد من الأشخاص وقعوا في الفخ.وربط الضحية الاتصال بالشرطة القضائية بأمن آنفا وأعاد سرد ما وقع، لتطلب منه عناصرها التظاهر بموافقته على طلبهم وتحديد موعد للقاء بهم، قبل أن ينجح في المهمة، إذ اتفق مع أحدهم على اللقاء ليتم ضبطهم متلبسين، غير أن الحضور اقتصر على أحدهم الذي اعتقل بالمكان.واعترف المتهم بالمنسوب إليه، مؤكدا أن المبالغ المالية بقيت بحوزة باقي المتهمين، الذين انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى الشقة التي يكترونها غير أنها لم تجدهم هناك، لينتقلوا إلى أماكن أخرى غير أنهم لم يعثروا عليهم ليصدروا مذكرة بحث في حقهم.

 

الصديق بوكزول

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق