fbpx
الأولى

مغربي بخلية إرهابية خططت لتفجير البرلمان الألماني

استنفار أمريكي وألماني لإيقاف المشتبه فيه الذي تكلف باحتجاز رهائن وتنفيذ مذبحة

حذرت مصالح أمنية بألمانيا وأمريكا من مغربي ينتمي إلى خلية إرهابية تخطط لاستهداف البرلمان الألماني واحتجاز رهائن وتنفيذ مذبحة بأسلحة نارية.
وقالت مجلة «دير شبيغل»، المعروفة باطلاعها على ملفات جهاز الأمن الألماني، إن الأخير يتوفر على معلومات استقاها من إرهابي لقبته بـ “مجاهد” حول خطط محتملة لتنظيم القاعدة بشن هجمات على مبنى “البوندستاغ” ، مقر البرلمان الألماني في برلين، إضافة إلى معلومات أخرى تلقاها مكتب التحقيقات (إف بي أي) تحذر من احتمال تعرض البلاد لهجوم إرهابي وصفته بـ «الدموي»، مشيرة إلى أن تنظيم «القاعدة» خطط لاحتجاز رهائن وتنفيذ مذبحة بأسلحة نارية. وأفاد الموقع الإلكتروني للمجلة أن «المجاهد» الذي أدلى بتلك المعلومات يوجد في الخارج، وأجرى، أكثر من مرة، اتصالات هاتفية بمكتب مكافحة الجريمة الألماني خلال الأيام الماضية. وكشفت المعلومات وجود خلية تتكون من ستة أفراد، بينهم اثنان سافرا، بالفعل، إلى برلين قبل ستة أو ثمانية أسابيع، ويختبئان هناك، في حين أن أربعة آخرين، وهم ألماني وتركي ومغربي، وآخر تجهل هويته، يجهل مكان وجودهم، إلا أن كل المعلومات تشير إلى وصولهم إلى ألمانيا.
وأوضحت المصادر نفسها أن تنسيقا أمريكيا وألمانيا لمواجهة التهديد الإرهابي الجديد وإيقاف المشتبه فيهم، مشيرة إلى التحذير الأمريكي، إذ أرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي خطابا، قبل أسبوعين، إلى نظيره الألماني، تقريرا يكشف فيه أن جماعة شيعية هندية، تطلق على نفسها اسم «سيف»، تحالفت مع تنظيم «القاعدة» وأرسلت رجلين، وصلا إلى الإمارات العربية المتحدة قبل السفر إلى ألمانيا، إذ يتوفران على تأشيرة دخول لمنطقة «شينغن»، في حين أن العقل المدبر للخلية يدعى «مشتاق ألطاف بن خضري».
وذكرت المجلة أن الرجل الذي هرب الشخصين تاجر سلاح يدعى «داوود إبراهيم»، وتعتبره الأمم المتحدة داعما للإرهاب، وهو أحد العقول المدبرة لهجمات مومباي في الهند نهاية نونبر 2008، مشيرة إلى أن تلك الهجمات ينوي تنفيذها في فبراير أو مارس المقبلين.
وفي سياق متصل، ذكرت مجلة «فوكوس» أن المصالح الأمنية الألمانية تتوقع أن تكون برلين وهامبورغ وميونيخ ومنطقتا راين ماين وكولونيا بون، من أكثر المناطق المهددة بالتعرض لهجمات، إذ حسب المصالح نفسها صار خطر شن هجمات إرهابية من قبل إرهابين في ألمانيا ملموسا أكثر من ذي قبل.
ولم تخف مصادر أخرى أن الاشتباه في وجود مغربي ضمن الخلية الأخيرة استمرار لاستقطاب تنظيم القاعدة لأفراد من المغرب، لكنها رجحت أن يكون المشتبه فيه استقر منذ سنوات في أفغانسان، قبل طرده منها بعد الغزو الأمريكي، إذ نشط في بعض الدول التي تعرف وجود التنظيم الإرهابي بها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى