fbpx
ملف الصباح

ميكروطروطوار

مراقبة مستمرة
رغم إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي، فالأكيد أن لها الكثير من السلبيات، سيما بالنسبة إلى المراهقين والأطفال الذين قد لا يستوعبون خطورة ما يقومون به أمام شاشات الحاسوب أو الأجهزة الالكترونية الأخرى. من أجل ذلك، لابد أن يظلوا تحت مراقبة آبائهم وأسرهم بصفة عامة، على أن تكون مراقبة مستمرة وليس بين الحين والآخر، وذلك من أجل حمايتهم من جهات ستحاول استغلالهم أبشع استغلال، وتضع مخططات لتحقيق هدفها، وفي نهاية المطاف سيجدون أنفسهم من ضحايا شبكات الدعارة أو غيرها. وبالنسبة إلى طرق حمايتهم، فمن الممكن الاستفادة من التطور التكنولوجي، وتحميل تطبيقات على الهواتف الذكية،  مخصصة لهذا الغرض، والتي تمكن من مراقبة الجهاز عن بعد، ودون أن يكون المراهق أو الطفل على علم بذلك.
فؤاد لوازيني (تاجر)

التحسيس قبل الكارثة
الأسر أو الآباء الذين يحاولون مراقبة أبنائهم وحمايتهم من جرائم الإنترنيت، وبشكل أدق من جرائم مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزداد حدة، قد يجدون أنفسهم في دائرة مفرغة، سيما أن التكنولوجيا في تطور مستمر، يوما بعد يوم، ويصعب على الأشخاص العاديين مسايرة ذلك. من أجل ذلك، لابد من الحرص على  تحسيس الطفل والمراهق بخطورة  تعامله مع مواقع التواصل الاجتماعي، قبل وقوع الكارثة، والتي قد تقلب حياته رأسا على عقب وحياة المقربين منه أيضا. ولإيصال الرسالة بشكل جيد، يمكن الاستشهاد ببعض الأحداث التي كان الطفل أو المراهق، على علم ببعض تفاصيلها، مثل تداول صور وفيديوهات في أوضاع مخلة بالحياء على تلك المواقع، وجد أصحابها أنفسهم من ضحايا النصب والابتزاز.
سمية منعم (مستخدمة)

 الحذر واجب
التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية بصفة عامة، لابد أن يكون بحذر، وذلك بالنسبة إلى المراهقين وأيضا البالغين، نظرا للمشاكل التي واجهت الكثير من الأشخاص بسبب تهورهم وعدم درايتهم بخبايا هذا العالم. فكما لتلك المواقع إيجابيات لها أيضا سلبيات، تفرض على الجميع، التفكير أكثر من مرة، قبل القيام بأي تصرف سيضع مستقبلهم في خطر. ولأن المراهقين والأطفال، قد لا يستوعبون خطورة الوضع، من المهم مراقبتهم مع وضع حدود يمنع عليهم تجاوزها، وذلك لحمايتهم من جرائم الأنترنيت، وحتى لا يكونوا من ضحايا شبكات الدعارة أو غيرها. الواقع يفرض أن يكون الشخص، أكثرا حذرا، مقارنة مع السنوات الماضية، نظرا للاستغلال السلبي لتلك المواقع.
بوشعيب شعشاع (موظف)
استقتها: إيمان رضيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى