fbpx
أخبار 24/24حوادث

نزاع حول “جوان” ينتهي ببتر يد

تحول نزاع بين جانحين من ذوي السوابق بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، إلى فاجعة بعد أن عمد أحدهما إلى بتر يد خصمه بسيف بسبب نزاع حول لفافة لتدخين الشيرا.
ونجحت الشرطة في اعتقال المتهم بعد تحريات ميدانية، وأحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بجناية الضرب والجرح بالسلاح الأبيض وإحداث عاهة مستديمة، فأمر بإيداعه سجن عكاشة إلى حين الشروع في محاكمته.
وتعود تفاصيل القضية التي شهدها حي المسيرة بمنطقة مولاي رشيد، عندما دخل الطرفان، وهما من ذوي السوابق ومعروفين بعدوانيتهما بالمنطقة، في نزاع حول تدخين “جوان”، إذ في الوقت الذي تمسك الضحية بتدخينه بمفرده بحكم أنه اقتناه من ماله الخاص، ألح المتهم مشاركته التدخين، فتطور الأمر إلى تبادل للسب والشتم وعراك، حاول أبناء الحي فضه، لكن حالة التخدير التي كان عليها الطرفان، زادت في تأجيج الوضع، ليتسلح كل واحد منهما بسلاحه، محاولا النيل من خصمه.
وأكدت المصادر أن المتهم استل سيفا في مواجهة خصمه، ووجه له طعنة قوية في يده انتهت ببترها أمام أنظار مواطنين، إذ سقط الضحية على الأرض، ليستغل المتهم الوضع، ويختفى عن الأنظار.
حاول مواطنون تقديم إسعافات للضحية، الذي كان يصرخ من شدة الألم، قبل أن يتم إشعار الشرطة، التي حضرت إلى مكان الجريمة، واستدعت سيارة إسعاف، إذ تم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى مولاي رشيد، وبحكم خطورة وضعه الصحي، نقل إلى المركز الاستشفائي ابن رشد، حيث ادخل غرفة العناية المركزة وبعدها خضع لعملية جراحية لإعادة اليد المبتورة إلا أن العملية فشلت.
وباشرت الشرطة تحرياتها لاعتقال المتهم، إذ تم الاستماع إلى شهود من حي المسيرة، الذين أكدوا أن خلافا بين الضحية والمتهم حول تدخين لفافة مخدر الحشيش كان سببا في النزاع، والذي انتهى ببتر يد الضحية. وتمكنت الشرطة من تحديد هوية المتهم، قبل أن تتوصل بمعلومات حول مكان وجوده، ليتم نصب كمين له، انتهى باعتقاله.
نقل المتهم إلى مقر الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معه بتعليمات من النيابة العامة، إذ اعترف بالمنسوب إليه، مؤكدا أنه لم يتقبل رفض الضحية تمكينه من تدخين مخدر الشيرا، فاستشاط غضبا، وقرر الانتقام منه، مبرزا أنه بسبب حالة التخدير التي كان عليها وجه لخصمه طعنة مباشرة في يده، ما تسبب في بترها.
مصطفى لطفي

‫2 تعليقات

  1. تطبيق الحقوق لصالح المواطن الصالح وليس المجرم ولو قاصر ولمحاربة الجريمة والعنف وتخفيف الاكتضاض باالسجون وجب تطبيق الامن بقوة القانون وتنقيل معتقلي المدينة الى اخرى والعكس ومنع الالكترونيات بالسجون ومنع قِوادة إدخال الزوجة او الصديقة مع المعتقل لانه حرام في الشرع وتلقين التربية الاسلامية السليمة والصلاة والتربية الوطنية وحسن السلوك وتطبيق الاعمال الشاقة للعنفيين والسراق في حالة العود وتنقيل المعتقلين المجرمين الى السجون الجنوبية وتنفيد الاعدام للقتلة والارهاب بالشرع والقانون الى المفتي لان الحبس هو ان يُحبس المعتقل عن جميع حرياته التي لم يحترمها وسترون النتيجة بسرعة

  2. اخي ادريس
    عن اي قصاص تتكلم
    فاقد الوعي هل يدرك ما يفعله
    او حتى ما يشعر به
    حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق