fbpx
أخبار 24/24الأولى

متابعة غشاشي أضاحي العيد قضائيا

وزارة الفلاحة أجرت تحريات وأبحاثا مخبرية لتحديد أسباب اخضرار “السقيطة”

كشف مسؤول بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، ل”الصباح”، أن الوزارة تجري تحريات ميدانية وأبحاثا مخبرية لتحديد أسباب اخضرار لون بعض لحوم أضاحي العيد وتعفنها.
وتوعد المسؤول نفسه، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، بإحالة كل من ثبت تورطه في التلاعب بقطيع الماشية على القضاء، مشيرا، إلى أن الوزارة بذلت مجهودا كبيرا في الحفاظ على سلامة القطيع، الذي يقدر عدد الأضاحي به حوالي خمسة ملايين ونصف رأس، سواء بالمراقبة أو الأعلاف، مستدركا أن الحالات التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية معزولة جدا، ويرجح سبب تلفها، في غالب الأحيان، إلى ظروف تبريد «السقيطة»، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة في عدد كبير من المدن.
وأوضح المتحدث نفسه أن الفصل في أي تلاعب في الأعلاف يبقى بيد القضاء، مؤكدا ما ورد في بلاغ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الذي أشار إلى «أن حالات اخضرار لون «السقيطة» وتعفنها لها علاقة مباشرة بعدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على «السقيطة» في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد، ولا علاقة لها بحملات التلقيح التي يستفيد منها قطيع الأغنام أشهرا قبل يوم العيد»، خصوصا أن سبب ظهور اللون الأخضر يرجع إلى «تلوثها ببعض البكتيريا التي تتكاثر بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة”، مشيرا إلى تسجيل حالات مماثلة خلال السنة الماضية.
وفضل المسؤول ذاته عدم الرد على بعض الاتهامات التي اعتبرها من نسج الخيال، ولا علاقة لها بالأبحاث العلمية، موضحا أن الوزارة تنتظر نتائج الأبحاث العلمية.
من جهته، استبق بلاغ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية سؤالا كتابيا للفريق النيابي للتقدم والاشتراكية وُجه إلى عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، يستفسره «حول تغير لون لحوم الأضاحي وظهور تعفنات عليها بعد مرور 24 ساعة على عملية الذبح»، مشيرا إلى أن المتضررين توصلوا إلى وجود غش في الأعلاف المقدمة للأضاحي من قبل بعض مربي المواشي، عبر استعمال مواد كيماوية لتسمين القطعان قبل توجيهها نحو الأسواق وبيعها للمواطنين. وطالب الفريق نفسه المصالح المختصة بوزارة الفلاحة بفتح تحقيق في الأعلاف المستعملة، ومصدرها ومحاسبة ومعاقبة المتورطين.
وحملت شهادات في مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية «اخضرار لون السقيطة» إلى جشع وسطاء في بيع الأضاحي، إذ يعمد بعضهم إلى حقن الأكباش بمواد يستعملها ممارسو رياضة كمال الأجسام، وبحبوب منع الحمل، وعلف مخصص للدواجن، إضافة إلى الملح، وذلك بهدف زيادة وزنها.
وسبق للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن نصح المستهلكين بالحرص على «احترام شروط النظافة والإسراع بتبريد الذبيحة أو تجميدها حسب الاحتياجات والعادات الاستهلاكية لكل أسرة. كما وفر فرقا للمداومة خلال العيد شارك فيها ما يفوق 300 طبيب وتقني بيطري، ساهمت في مرور عيد الأضحى لهذه السنة في “ظروف جيدة”، باستثناء بعض الشكايات التي تمثل نسبة قليلة جدا مقارنة مع عدد رؤوس الأضاحي التي تناهز سنويا 5.5 ملايين رأس، حسب البلاغ ذاته.
خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. لتفادي تكرار ما حصل هذا العام و الضرب بيد من قانون كل من تسول له نفسه الغش في الاضحيات لدي اقتراح ان تفرض السلطات المحلية على كل من يتاجر في الأضحية أن يسلم للمشتري فاتورة تتضمن اسمه و عنوانه و رقم بطاقة التعريف مع ضرورة توفر الكبش على رقم ترتيبي و في حالة اكتشاف مرض الأضحية يسهل على المتضرر متابعة البائع بناء على هويته المتضمنة في الفاتورة. و في هذه الحالة فبائعوا الاضحيات سيبذلون جهدا مضاعفا لتوفير اضحيات سليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق