fbpx
مجتمع

طاقة إنتاج القطاع الصناعي لا تتجاوز 59 %

سجل الاستقصاء الشهري للظرفية الصناعية ليوليوز الماضي، ارتفاع الإنتاج واستقرار نسبة استخدام الطاقات الإنتاجية من شهر إلى آخر.
وكشفت معطيات النشرة التي يصدرها بنك المغرب شهريا أن مبيعات المنتجات الصناعية سجلت ارتفاعا في السوق المحلية والأجنبية، على حد سواء، في حين ظلت الطلبيات مستقرة، مقارنة مع يونيو الماضي.
ويتوقع أرباب العمل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ارتفاعا في الإنتاج، لكن دون أن تتوفر لديهم رؤية واضحة في ما يخص المبيعات، خاصة في ظل تراجع دفاتر الطلبيات إلى أدنى مستوى بجموع فروع النشاط الصناعي، باستثناء الصناعة الغذائية التي حافظت على مستوى مبيعاتها.
وباستثناء قطاع الميكانيك والتعدين، الذي سجل تدنيا، ظلت نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية الكاملة في مستوى متقدم يساوي 59%.
وأوضح البنك المركزي أن مبيعات جميع فروع الصناعة سجلت ارتفاعا، باستثناء فرع تحويل المعادن التابع لصناعة الميكانيك والتعدين، وقطاع صناعة الجلد والأحذية، الذي انخفضت به المبيعات، في حين سجل فرع النسيج استقرارا في المبيعات.
وكشفت الاستقصاء الشهري لبنك المغرب الذي بلغ معدل الأجوبة في أوساط أرباب المقاولات 63 %، أن قطاع الصناعة الغذائية سجل، خلال يوليوز الماضي، ارتفاعا في الإنتاج، مع انتقال نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية من 69 إلى 71%، كما عرفت المبيعات تطورا ملحوظا في السوق المحلية، في حين سجلت جمودا في الصادرات نحو السوق الخارجية.
ويتوقع مهنيو الصناعة الغدائية أن يعرف الإنتاج تحسنا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما سينعكس إيجابا على المبيعات في السوقين المحلي والخارجي.
وبخلاف قطاع النسيج الذي سجل انخفاضا، عرفت صناعة الألبسة والجلد والأحذية نموا بفضل ارتفاع نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية إلى 68 %، ويتوقع المهنيون أن يعرف القطاع انخفاضا في الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ولم تتجاوز الطاقة الإنتاجية في قطاع الصناعة الكيماوية نسبة 51%، حيث سجلت المبيعات تحسنا في السوق، رغم جمود الطلبيات، التي تراجعت عن المستوى المعتاد في مثل هذه الفترة.
وتراجع إنتاج قطاع صناعة الميكانيك، حيث غطت المبيعات النمو المسجل في قطاع السيارات، في حين سجل الاستقصاء انخفاضا في مهن الصلب، ما انعكس على انخفاض المبيعات في جميع الفروع.
ويتوقع المهنيون أن تعرف الأشهر الثلاثة المقبلة انخفاضا في الإنتاج والمبيعات على حد سواء في السوق الوطني، والصادرات.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق