fbpx
أخبار 24/24الأولى

أتباع بنكيران يروجون إشاعة استقالة الرميد

وزير من “بيجيدي” قال لـ “الصباح” إن حسابات حزبية ضيقة وراءها

كشف وزير معروف في الفريق الحكومي لحزب العدالة والتنمية، كان يتحدث إلى «الصباح»، أن الأخبار المتواترة التي تروج لرغبة مصطفى الرميد في تقديم استقالته من حكومة سعد الدين العثماني عارية من الصحة، وأن من يروج لها من داخل الحزب أو خارجه، هم الذين يتمنون ليل نهار، أن يفشل «الأخ سعد الدين في مهامه التي يمارسها بطريقة مختلفة عن التي كان يدير بها الأخ عبد الإله شؤون الحكومة التي ترأسها».
وقال المسؤول الحكومي، الذي التقته «الصباح» في ثاني أيام عيد الأضحى، «عجبا لمن يردد، أن الأخ مصطفى الرميد سيستقيل من منصبه الوزاري، وهو الذي يقود المعركة داخل قيادة الحزب من أجل عدم تغيير قوانين الحزب، وذلك حتى لا يضمن عبد الإله بنكيران ولاية ثالثة لا يسمح بها القانون الحالي للحزب».
ولقطع الشك باليقين، قال المسؤول الحكومي إن مصطفى الرميد، الذي تسعى بعض الأطراف داخل الحزب لدفعه إلى تقديم استقالته من الحكومة، عبر، أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة، عن دعمه الكامل لسعد الدين العثماني وللحكومة التي يقودها، بل عبر عن ذلك صراحة في أكثر من خروج إعلامي له. ليختم كلامه، بالقول، إن «استقالة الرميد، هي من وحي خيال من يناصر الأخ بنكيران لحسابات تنظيمية ضيقة قبل الوصول إلى محطة المؤتمر الوطني الثامن للحزب».
وما يؤكد أن استقالة الرميد المفترضة من الحكومة مجرد صيحة في واد، أو بالون اختبار، هو صمت المعني بها، إذ لم يشأ تأكيدها أو نفيها، إذ اكتفى بالقول، إن «ما سيقع غدا علمه عند الله، وأنا مازلت وزيرا في الحكومة، وأمارس مهامي».
وذهبت بعض القراءات إلى تفسير تهديد الرميد باستقالته، بأنه يمر من ظروف حرجة بسبب ما يقع في مجال حقوق الإنسان، خصوصا في منطقة الريف، كما أن هناك من ذهب أبعد من ذلك، وقال، إن الرميد وضع نصب عينيه، منصب الأمانة العامة، ولكي يضمن المزيد من الأصوات، ويتصالح مع الغاضبين من نشطاء حزبه، فكر في الاستقالة، حتى يسترجع توهجه التنظيمي داخل حزب «المصباح».
ولم تستبعد مصادر مقربة من العثماني، أن يكون السبب وراء ترويج استقالة الرميد، إثارة أجواء متوترة داخل الأغلبية الحكومية، وتحديدا داخل حزب العدالة والتنمية، وذلك عشية الدخول السياسي.
ووفق مصادر من داخل قيادة حزب «بيجيدي» التي مازالت تتمتع بعطلتها الصيفية رغم أن الدخول السياسي والاجتماعي على الأبواب، فإن بنكيران، الأمين العام للحزب، يتمنى أن يعلن الرميد استقالته من حكومة العثماني، حتى يربح نقطا مهمة قبل محطة المؤتمر الوطني الثامن للحزب، وهو الباحث عن ولاية ثالثة بأي ثمن».
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق