fbpx
وطنية

لجنة من الداخلية للتحقيق في مشاريع الخميسات

تطور بشكل لافت ملف الخميسات على ضوء تبادل الاتهامات بين الفنانة نجاة اعتابو، وكبار المسؤولين الذين يدبرون شؤونها المحلية، إذ علمت ” الصباح” من مصادرها أن مفتشية من وزارة الداخلية ستحط الرحال قريبا لتدقيق البرامج التنموية التي تعثرت أو حصلت بها اختلالات، وترتيب الجزاءات القانونية انسجاما مع الخطاب الملكي لعيد العرش.

وأكدت المصادر أن مفتشية الداخلية تجري عادة التحقيقات اللازمة كلما ظهرت بوادر الاختلالات، بعيدا عن لغة الاتهامات بدون حجج وأدلة، إذ ستتم الاستعانة بشريط فيديو للفنانة نجاة اعتابو، الذي كشف فضائح تدبير المجلس البلدي، وضعف البنية التحتية والتلاعب في الصفقات الخاصة بالتبليط والإنارة العمومية والحدائق ومساحات الترفيه ومحلات الحرف المهنية الخاصة بالصناعة التقليدية، في ظل غياب رؤية إستراتيجية للتنمية تربط المدينة بمحيطها الإقليمي والجهوي لجعلها مدينة نامية بعيدا عن تجارة العقار وتحويل أراض فلاحية إلى المدار الحضري.

وأفادت المصادر أن مفتشية الداخلية ستطبق القانون الذي يشمل الجميع، لذلك لن يعتقد أي مسؤول ارتكب خطأ أو مارس التضليل، أو استحوذ على أموال عمومية، أنه سيفلت من العقاب، كما سيطول العقاب كل من ادعى وقائع غير صحيحة، عبر التحريض بواسطة أشرطة الفيديو، للتشهير بدون حجج وأدلة، إذ سينكب أعضاء اللجنة على التمييز بين ادعاءات عتابو بوجود مفسدين عاثوا في المدينة فسادا، واغتنوا في رمشة عين على حساب المواطنين، وردود فعل عبد الحميد بلفيل، رئيس المجلس البلدي للخميسات، الذي اتهم الفنانة بالضغط عليه لتحصيل رخصة لبيع الخمور في مطعمها، وهو ما نفته جملة وتفصيلا.

لكن الأخطر من ذلك تصريح محمد لحموش، القيادي في الحركة الشعبية، رئيس المجلس الإقليمي، الذي تفاعل مع ما يجري من تبادل للاتهامات، في إطار لقاء عقد أخيرا بعمالة الإقليم، إذ قال “والله وخا تجيبو عمر بن الخطاب يسير هاد لمدينة، ماغا يمكن يدير ليها حتى شي حاجة، إلا ما تدخلاتش الدولة والقطاعات الحكومية”، ما يعني تهرب كافة مسؤولي الإقليم من تحمل مسؤوليتهم، ما يستوجب استقالتهم الجماعية وفق ما أكد عليه الملك محمد السادس في خطاب العرش.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى