أخبار 24/24

شواطئ اصطناعية لقهر حرارة مراكش

مع حلول فصل الصيف بمراكش، تصبح المسابح الملاذ الوحيد لسكان مدينة تفوق درجة حرارتها خمسا وأربعين درجة مائوية.

فعلى طول الطريق المؤدية إلى منتجع أوريكا الجبلي، انتشرت العديد من المسابح الراقية، التي تجتذب العديد من زوار المدينة خلال فصل الصيف، فضلا عن مسابح تابعة لبعض المركبات السياحية الاجتماعية وأخرى بالفنادق المصنفة، فضلا عن مسابح الضواحي، ويأتي مسبح “الشاطئ الأحمر ” ومسبح “الوزيرية” في مقدمتها.

ويصل ثمن الدخول إلى “الشاطئ الأحمر”، البعيد عن مراكش بحوالي عشرة كيلومترات، ويمتد العمل به إلى حدود الواحدة صباحا، إلى مائتين وخمسين درهما، ويتضاعف السعر بالنسبة إلى خدمات “في أي بي”.

ويقدم المسبح بعض مستلزمات السباحة مثل “الفوطات” وأماكن الاسترخاء معزولة، ويكون الزبون مضطرا لتناول الوجبات الغذائية بمطعم المسبح الذي يتوفر على قدرة استيعابية تصل إلى 300 شخص، فضلا عن حانة لتقديم المشروبات الغازية والروحية، ومختلف العصائر منها ما هو طبيعي بالفواكه المتنوعة ومنها ما يمزج بالكحول، كل صنف بسعر خاص.

ويضم المسبح شاطئا اصطناعيا وصهريجا تصل مساحته إلى ثمانين مترا طولا وأربعين مترا في العرض، وتحيط به رمال ناعمة ونخيل وأسرة للاسترخاء، مع موسيقى على إيقاعات أنامل تقني “ديدجي”، تتحول معها السباحة إلى رقصات على أنغام موسيقى عربية و شرقية، فضلا عن تمارين الرياضة المائية الأمر الذي يوفر  لزوار المسبح لحظات ممتعة.

وتعمل، أحيانا، إدارة المسبح على استقبال فتيات وشباب بالمجان مع استفادتهم من امتيازات خاصة، للقيام بالتنشيط والرقص  داخل الصهريج أو على ضفافه. في حين يقدم المسبح المسمى “الوزيرية” الواقع على طريق أمزميز باقليم الحوز، شاطئا اصطناعيا وحديقة مائية تستقبل الكبار والصغار، وهو عبارة عن مركب متنوع الخدمات، والمسابح توظف الأمواج، فضلا عن ملاعب الكرة الطائرة الشاطئية ، تجعل الزائر يشعر كما لو أنه بأحد الشواطئ المغربية. وتوفر إدارة المسبح للزوار وسائل للنقل على مدار الساعة من أمام قصر المؤتمرات بشارع محمد السادس، بأسعار تتراوح ما بين 100 درهم للصغار و180 درهما للكبار.

وتبلغ مساحة مسبح ” الوزيرية ” حوالي عشرة هكتارات، تضم مختلف أنواع الأشجار. وتأتي أشجار الزيتون والكاليبتوس في مقدمتها التي توفر ظلالها مكانا طبيعيا لبعض الأسر التي ترافق فلذات أكبادها إلى المسبح.

محمد السريدي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق