أخبار 24/24

قضاة الشارع يحتجزون إماما بأزيلال

تداولت مجموعة من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مساء أول أمس (الأحد)، شريط فيديو، يوثق لحظة إيقاف شخص، قيل إنه إمام مسجد تم ضبطه متلبسا بمحاولة التسلل لبيت امرأة متزوجة بدوار تيسغارين بأزيلال لحثها على ممارسة الجنس معه.
وظهر من خلال شريط الفيديو، الإمام مكبل اليدين، بينما كان ينادى عليه من قبل محتجزيه باسم «الفقيه» من أجل تصويره، فيما هو يحاول إخفاء وجهه الذي كان ظاهرا في الشريط.
وأجمع سكان الدوار الذين حاصروا الفقيه المتهم من كل جانب على ضرورة فضح أمره، وهو ما ترجموه من خلال الحرص على كشف وجهه عنوة ووضع اليد على رأسه ومخاطبة مشاهدي الفيديو بعبارة «هذا هو الفقيه ديال البلاد ديالكم اللي كتمناو منوا باش إقري ليكم وليداتكم وباش إعلمكم الآداب، هذا خاصو الإعدام».
وتواصل احتجاز الإمام إلى اليوم الموالي، إذ ظهر في الشريط في واضحة النهار بعدما تم إيقافه في البداية وتصويره ليلا، وأمر مصور الفيديو رفاقه بنقل الفقيه المتهم إلى الجهة الأخرى بعدما كان يدير ظهره مخافة فضحه، فيما طلب من الشخص الذي ألقى عليه القبض الكشف عن تفاصيل ضبطه وهو يحاول التسلل لبيت المرأة المتزوجة لممارسة الجنس معها خلسة.
وكشف الشخص الذي تمكن من ضبط الإمام المتهم، أنه بعدما أراد محاصرته قام الجاني بمواجهته بالعنف حتى يلوذ بالفرار، إلا أنه بعد سماع صوت النجدة خرج سكان الدوار الذين حاصروا الفقيه وهو فوق سطح البيت، الذي تسلل إليه من أجل حثها على ممارسة الجنس معه.
وحسب ناشري الفيديو فإن الواقعة، افتضحت بدوار تيسغارين بأزيلال، بعدما تم ضبط إمام المسجد متلبسا بمحاولة التسلل لمنزل امرأة متزوجة من أجل ممارسة الجنس معها من قبل مجموعة من المواطنين، الذين قاموا بتكبيله وإزالة ملابسه، قبل الاعتداء عليه بالضرب وتصويره.
وأثارت تفاصيل الفيديو المتداول، تفاعل نشطاء مواقع العالم الأزرق، الذين توزعت آراؤهم بين مؤيد لإيقافه واحتجازه وتشويهه حتى يكون عبرة لمن يعتبر، في حين رأت فئة ثانية أن احتجازه وممارسة قضاء الشارع يعتبر انتهاكا للقانون بعدما كان من الممكن إيقافه وإبلاغ مصالح الدرك الملكي للتكفل به، إلا أن فئة ثالثة طالبت المصالح الأمنية بفتح تحقيق بخصوص الشريط المتداول الذي يؤكد انتشار ظاهرة قضاء الشارع وخطرها على حياة الآخرين، وكشف حقيقة تورط الإمام من عدمها.
محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض