fbpx
خاص

ركود مشوب بالحذر بأسواق الغنم بسوس

الأسعار تتراوح ما بين 1200 و3000 درهم حسب نوعية الأغنام

عرفت الحركة التجارية بمختلف أسواق الأغنام والماعز ثلاثة أيام قبل يوم العيد، سواء بمدن أكادير، وأنزكان، وآيت ملول، وأولاد تايمة وتارودانت، إن بالأسواق العصرية النموذجية والمحلات التجارية المنتشرة في الأحياء، أو الشعبية أو بالأسواق الأسبوعية للمراكز الحضرية لأولاد داحو وماسة وسيدي بيبي وتامري وتيكيوين، وكذا الأسواق الأسبوعية بالوسط القروي المتاخم لأكادير الكبير، (عرفت) ركودا يشوبه الترقب والحذر في عمليات بيع وشراء أضحية العيد التي أجمع أغلب مرتاديها أن أثمانها مقبولة وفي متناول جميع الفئات الاجتماعية، مقارنة مع أسعار الموسم الماضي.  
وتتفاوت معدلات أثمان أضحية العيد بهذه الأسواق ما بين 1200 و3000 درهم حسب نوع الخروف ووزنه وصنفه، وجودة المرعى وأصل منشأ الكبش وصغر أو كبر سنه. فيما حددت الأثمنة بالأسواق العصرية التي تبيع أكباشها بالكيلوغرام الواحد، سعر الكيلوغرام في 44 درهما للكبش البركي و46 درهما للخروف الصردي. ولوحظ منذ أسبوع توجه المئات من أرباب الأسر إلى الأسواق الأسبوعية المجاورة لمدينة أكادير للتزود بأضحية العيد، على خلفية جودتها ونوعية المراعي التي تتربى بها، فضلا عن انخفاض أثمنتها، إذ تفضل مئات الأسر بأكادير شراء خروف العيد من البادية مباشرة من عند الفلاحين والكسابة الصغار الذين يعتمدون في تربية الخرفان على الرعي وشيء من العلف، بدل أكباش الأسواق و”الكراجات” التي تنتشر وسط المدينة وبهوامشها أياما قبل العيد، ويعتمد في تربيتها على العلف العصري .
وفي الوقت الذي عزت فيه مجموعة من تجار الأغنام بسوق أكادير ركود الرواج التجاري بها، إلى تزامن هذا العيد مع الأسبوع الثاني من الشهر، إذ لم تصرف الوزارات لموظفيها أجورهم، خاصة أن موظفي الدولة بالقطاع العمومي هم الذين “يحركون السوق”.
وتوقع هؤلاء التجار المحترفون في بيع الأضاحي، أن تعرف الأسواق بداية هذا الأسبوع إقبالا شديدا على شراء أضحية العيد. ويرتقب أن ترتفع أثمنة الأضحية بعد أن تظهر ملامح التوازن بين العرض والطلب الذي ستعرفه السوق بداية من يوم الاثنين، بعد أن سجلت الأسواق خلال ما مر من الأيام ارتفاعا في العرض مقابل الانخفاض في الطلب وضعف الإقبال على شراء الأضحية.
يرى تجار آخرون أن الإقبال على شراء أضحية العيد هذه السنة سيعرف انخفاضا مقارنة من العيد الماضي، ذلك أن أغلب الأسر المستقرة بمدينة أكادير فضلت هذه السنة السفر إلى مسقط الرأس لقضاء أيام العيد مع عائلاتهم بباقي المدن وبوادي الجهة، نظرا لتزامن العيد مع العطلة البينية.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى