fbpx
خاص

العيد يخلق حركة غير معتادة في الحسيمة

أصبح عيد الأضحى هاجس سكان مدينة الحسيمة كغيرها من المدن والقرى، إذ تحدو الجميع الرغبة في شراء الأضاحي، ومستلزمات العيد. ومنذ حوالي شهر كامل، بدأ سكان المدينة يتقاطرون على الأسواق الأسبوعية بالإقليم من أجل شراء الأضاحي، في جو يسوده التخوف من وجود سماسرة يتسببون في ارتفاع ثمن الأضحية، بزيادة قدر مالي ما بين 200 و300 درهم للخروف الواحد حسب نوعيته.
وتتوفر مدينة الحسيمة على سوق للمواشي يقع بمنطقة ميرادور، إذ يعد قبلة للفلاحين الذين يأتون بشاحنات محملة بأعداد من رؤوس الأغنام، من أجل تسويقها، قادمة من المنطقة الشرقية والأطلس المتوسط، وكذا من القرى المجاورة. كما تحولت بعض الساحات والمحلات قبيل عيد الأضحى إلى أسواق مفتوحة لبيع الأكباش وممارسة بعض الأنشطة المرتبطة بالعيد التي تنتهي بانتهائه.
وإذا كان بعض المواطنين لا يجدون صعوبة في توفير ثمن الأضحية، فإن فئة عريضة من ذوي الدخل المحدود تجد صعوبة في تحقيق ذلك، بسبب ارتفاع تكاليف الحياة ومتطلباتها، خصوصا أن ثمن الخروف الواحد أضحى اليوم يستنزف جزءا من راتب


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى