fbpx
خاص

عشرات الأسواق بتطوان والأثمنة بين 1500 و3000 درهم

للعيد بتطوان طقوس خاصة، إذ قبل الخروج إلى التسوق، يتم التنسيق بين مختلف أطراف العائلة حول حدود الثمن الذي لا يمكن تجاوزه، لشراء الأضحية، وحول من يستحق أن يتصدق عليه بقسط منها، ناهيك عن الاستعدادات الأخرى التي تواكب الجانب المتعلق بالمواد الأولية للطهي.
وإلى حدود الساعة انتشرت بتطوان ومحيطها العشرات من الأسواق، التي تعرض الخرفان القادمة من مختلف ربوع المملكة، القاسم المشترك الذي يجمع بينها هو هزالتها.
ويعزو بعض الكسابة أسباب ذلك إلى التساقطات المطرية للسنة الماضية، التي أنتجت الكلأ الطبيعي الأخضر بوفرة، ما دفع أصحابها إلى التخلي عن العلف الاصطناعي، كما أن الأثمان تتراوح ما بين 1500 و3500 درهما الأمر الذي دفع بالعديد من الأسر الميسورة إلى اقتناء الأبقار بسبب الغلاء.
والغلاء، يتباين من مكان لآخر، فبينما يمكن اعتبار الأثمنة المعروضة بسوق بيع المواشي الرئيسي عادية، من حيث طبيعة الخروف المعروض للبيع، هناك إجماع على غلاء الأثمنة بشكل مبالغ فيه ببعض المحلات و”الكاراجات” بالأحياء، حيث لا توجد رقابة من الجهات المختصة، بدليل أن الكبش الذي يمكن أن تشتريه ب2000 درهم من هذه “الكاراجات” يمكنك أن تشتريه بنصف المبلغ بالسوق.
من ناحية أخرى، بدأت الاستعدادات لدى الشباب، لإقامة محلات قصديرية ومواقع لشي الرؤوس والقوائم، وشرعوا في جمع الأخشاب لأجل ذلك، بينما اختار البعض الآخر منهم، مواقع بمداخل الأحياء والشوارع، لبيع التبن والعلف، فيما فريق آخر منهم تموقع بمختلف أماكن عرض الخروف لتقديم خدماته،  لفائدة المشترين.
إلا أن أجواء التسوق لم تحل دون وقوع اصطدامات وشجارات بين العديد من المواطنين، ومختلف المتدخلين في عملية بيع الخروف، من كسابة وحمالة، نظير أسباب متباينة تختلف من شجار إلى آخر، إذ لوحظ في هذا الإطار، خلال اليومين الماضيين، ارتفاع عدد المبلغين عن هذه الشجارات لدى مختلف مصالح الشرطة.
يوسف الجوهري  (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق