حوادث

مواجهة دامية بين شرطة الريصاني ومروجي مخدرات

مصرع سبعة كلاب «بيتبول» بالرصاص والمتهمون وضعوا تحصينات منيعة داخل غابة

فككت مفوضية الشرطة بالريصاني شبكة لترويج المخدرات والخمور، تتخذ من غابة بالمنطقة حصنا منيعا، بعد مواجهة وصفت بالعنيفة، انتهت باعتقال زعيم الشبكة وأربعة مساعديه، وقتل سبعة كلاب شرسة من نوع “بيتبول” بالرصاص، من قبل لجنة خاصة رافقت الشرطة في هذه المهمة.
وأحيل زعيم الشبكة، وهو موضوع عدة مذكرات بحث وطنية، ومساعدوه الأربعة على النيابة العامة، أول أمس (السبت)، فأمرت بإيداعهم السجن بجنحة تكوين شبكة متخصصة في ترويج المخدرات والخمور.
وأفادت المصادر أن الشرطة حجزت لدى المتهمين أسلحة بيضاء، تتنوع بين سيوف وسواطير، بهدف صد أي مداهمة مفاجئة من قبل العناصر الأمنية، إضافة إلى أزيد من 50 كيلوغراما من المخدرات وقنينات من مختلف أنواع الخمور.
وأكدت المصادر أن المتهمين اتخذوا من غابة مجاورة للريصاني، تابعة لنفوذ الدرك الملكي، مقرا لترويج المخدرات والخمور، إذ بنوا كوخا من القصب محاطا بسواقي يبلغ عرضها المترين من أجل عرقلة أي عملية أمنية، وفسح المجال لهم للفرار، كما استعانوا بسبعة كلاب من نوع “بيتبول” لضمان حماية أكبر لهم.
وأمام هذا التحصين المحكم الذي قام به أفراد الشبكة، اضطرت أمنيون تقمص دور مدمني مخدرات وخمور، وتوجهوا إلى مكان وجود زعيم الشبكة واقتنوا منه كميات من المخدرات وقنينات الخمر، وساهمت هذه العملية في جمع معلومات كافية حول مكان وجوده و طبيعة التحصينات التي استعان بها، ما سهل بشكل فعال في وضع خطة محكمة للإيقاع بالمتهمين.
واقتضت الخطة أن تتم المداهمة في الصباح الباكر، مع الاستعانة بعناصر لجنة تابعة لباشوية الريصاني من أجل قتل الكلاب الشرسة، وانتقلت فرقة أمنية يتزعمها رئيس مفوضية الشرطة إلى الغابة المذكورة، وبعد مراقبة للكوخ لم تدم طويلا، فاجأت عناصر الشرطة المتهمين من مكان لا تحرسه الكلاب الشرسة، ما تسبب في ارتباكهم في البداية، قبل أن يشهروا أسلحة بيضاء، وأبدوا مقاومة عنيفة، حسمتها العناصر الأمنية التي تمكنت من شل حركة جميع أفراد الشبكة.
وأوضحت المصادر أنه في خضم هذه المواجهة، حاولت الكلاب الشرسة السبعة مهاجمة عناصر الشرطة، إلا أن أفراد اللجنة الخاصة، كانوا لها بالمرصاد، إذ تمكنوا من قتلها جميعا بعد إطلاق النار عليها من بندقيات خاصة.
ونقل المتهمون إلى مقر مفوضية الشرطة بالريصاني، وأثناء تعميق البحث معهم، أكد زعيم الشبكة أنه بعد صدور مذكرات بحث في حقه وتشديد الخناق عليه داخل الريصاني، اضطر إلى نقل نشاطه في ترويج المخدرات والخمور إلى الغابة، وعمد بمعية معاونيه الذين يتحدرون من مدن مختلفة إلى وضع تحصينات خاصة ووضع سبعة كلاب “بيتبول” شرسة لتفادي أي مداهمة محتملة للشرطة.
وكشف المتهم اسم مزوده الرئيسي بالمخدرات والخمور، إذ تبين أنه أحد بارونات المخدرات بالمنطقة، فتم إصدار مذكرة بحث في حقه.
مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق