fbpx
الرياضة

سيدينو رئيسا للحسنية لولاية ثانية

ترشح لائحة واحدة والخطاب الملكي ينهي الجمع العام مبكرا
أعيد انتخاب الحبيب سيدينو رئيسا لحسنية أكادير، لولاية ثانية تمتد لأربع سنوات في الجمع العام لأول أمس (السبت) بقاعة بالملعب الكبير بالمدينة.
وتولى الكاتب العام أحمد أيت علا تسيير أشغال الجمع العام من البداية إلى النهاية، وأعلن توفر النصاب القانوني،بحضور 29 من أصل 55 منخرطا.
ووقف الجميع قبل انطلاق الأشغال لقراءة الفاتحة ترحما على عبد المجيد الظلمي.
وألقى الحبيب سيدينو الكلمة الافتتاحية، شكر فيها المستشهرين، وهنأ فوزي لقجع على انتخابه رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتطرق إلى أبرز مشكل يعانيه الفريق، وهو الجانب المالي.
وقال سيدينو ”لم نستطع جلب مستشهرين. فريق فقير في منطقة غنية».
ودعا الرئيس إلى التعاون بين المنخرطين والمكتب المسير من أجل جلب مستشهرين، وأكد أن عزوف الجماهير دفع المكتب المسير إلى التفكير في العودة إلى ملعب الانبعاث.
وأبرز سيدينو أن مشروع الولاية الجديدة يرتكز على المنافسة على الرتب الأولى والذهاب بعيدا في منافسات كأس العرش، والتكوين، مذكرا بمشكل البقعة الأرضية التي رفضت السلطات تفويتها للفريق من أجل بناء مركز تكوين.
وأبدى سيدينو استعداده للبحث عن جميع السبل من أجل الحصول على البقعة الأرضية.
وأضاف أن الهدف الآخر المرسوم هو إحداث شركة رياضية،التي اعتبرها إلزامية خلال هذا الموسم.
وقدم أيت علا التقرير الأدبي الذي ذكر أن حسنية أكادير تعاقد مع مكتب الدراسات لإعداد تقارير وافتحاص مالية الفريق.
وبلغت مصاريف الفريق في الموسم الماضي، 3 ملايير و945 مليون سنتيم، فيما وصلت المداخيل 3 ملايير و154 مليونا.
وبعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي ناقش الحاضرون في أجواء هادئة، ولم تتجاوز المناقشة ثلاثة تدخلات.
واقترح عبد الله أبو القاسم رئيس عصبة سوس، ومنخرط بالفريقـ تنظيم لقاء موسع لمناقشة حصيلة المكتب، والمشاكل التي يتخبط فيها الفريق، ووافق الجميع على هذه النقطة، لضيق الوقت، بسبب الخطاب الملكي.
وصادق الحاضرون على التقريرين الأدبي والمالي، باستثناء امتناع المنخرط حميد الجريد عن التصويت.
وانتقل الجمع العام الذي انطلق متأخرا بنصف ساعة إلى النقطة المتعلقة بانتخاب رئيس جديد، وبحكم ترشح لائحة واحدة، فضل أعضاء المكتب البقاء في المنصة، والمصادقة على لائحة الحبيب سيدينو برفع الأيادي.
عبد الجليل شاهي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى