fbpx
الرياضة

الطاوسي: حان الوقت للمنافسة على الألقاب

مدرب نهضة بركان قال إن الفريق تغير كثيرا وإن الجهة الشرقية تستحق لقبا

قال رشيد الطاوسي، مدرب نهضة بركان، إنه يعمل من أجل بناء فريق المستقبل، مضيفا في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” أن الفريق غير تشكيلته بنسبة كبيرة، من أجل لعب أدوار طلائعية في البطولة والكأس. وعن حظوظ الفريق، أكد الطاوسي أن نهضة بركان سيظهر بوجه جديد، لأن الجهة الشرقية تستحق لقب البطولة أو الكأس. وفي ما يلي نص الحوار :

كيف هي الأجواء خلال معسكر المحمدية؟
يمر المعسكر في ظروف جيدة من حيث الإقامة وظروف العمل في التداريب وانضباط اللاعبين، وهذه الأشياء هي مفتاح نجاح هذا المعسكر، لأن الكل يركز على هذه الفترة، لأنها هي بداية الموسم الحقيقية.

كيف تنظرون إلى التركيبة البشرية لنهضة بركان ؟
ستكون تركيبة نهضة بركان خلال هذه السنة مختلفة بنسبة كبيرة جدا. يمكن القول إن التغيير سيصل إلى 80 في المائة، وهذا الأمر لم نشتغل عليه خلال هذه الفترة، بل كان الاشتغال عليه منذ بداية مرحلة الذهاب للسنة الماضية، بعد أن وقفنا على المراكز التي ستعطي الإضافة للفريق، حتى نتطلع إلى تحقيق أهداف اكبر من تلك التي سبق للفريق أن حققها. حاليا تبين لنا خلال فترة الانتقالات أننا بلغنا نسبة 80 في المائة إلى 85 من التركيبة البشرية للفريق التي سنعتمد عليها الموسم المقبل، تبقى النسبة المتبقية للمراكز التي قد يظهر فيها عصفور نادر يمكن أن يعطي الإضافة خصوصا في المراكز الأمامية في الهجوم.

جلبتم عبد الصمد المباركي وآخرين ماهي الأسماء الأخرى التي تراهنون عليها؟
الفريق سيعتمد فعلا على أسماء وازنة أمثال عبد الصمد المباركي، لكن سيعتمد أكثر على انسجام الفريق ككل، لأنه ليس هناك لاعب واحد سيحقق الأهداف، وإنما المجموعة التي تضم العناصر والركائز الأساسية من الموسم السابق أمثال عزيز والعربي الناجي والحارس المحمدي وأمين الكاس الذي بدأ يسترجع مستواه بعد الإصابة وآخرين، كلهم من ذوي التجربة، كما يضم الفريق أيضا لاعبين شبابا يحتاجون فقط دفعة من المدرب من أجل إبراز مؤهلاتهم من جديد. وهو أمر سبق وأن تعاملت معه في فرق كثيرة مثل المغرب الفاسي والجيش الملكي والرجاء.

هل يمكن أن تقدم بعض الأسماء؟
من اللاعبين الشباب الذين لهم إمكانيات يمكن تحسينها وتطويرها أكثر ويصبح لهم وزن داخل الفريق حسام أمعنان وأيوب الكعبي هداف الدرجة الثانية وسلمان ولد الحاج الذي كان يمارس بالمغرب التطواني، وزكرياء فاتي وسهيل يشو الذي كان يمارس بالجمعية السلاوية كلها اسماء ستظهر قيمتها داخل الفريق.

هل يمكن القول من خلال ما سبق إن نهضة بركان يحضر لمفاجآت؟
يمكن القول إن هناك رغبة في جلب لاعبين سيعطون قيمة إضافية للمجموعة. الفريق يعد نموذجا يقتدى به. نريد أن تكون القيمة التي تعطى للاعب الأساسي هي القيمة ذاتها للاعب الموجود في دكة الاحتياط. وبهذا يمكن المراهنة على اللعب على البطولة وكاس العرش لوجود تركيبة بشرية متوازنة. والطاقم التقني والإداري يبرهنان على هذه الأشياء في منح المباريات التي تعطى متساوية لكل اللاعبين، سواء الذي لعب المباراة أو الذي جلس في دكة الاحتياط. يبقى فقط على اللاعبين التنافس على المراكز، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

تجربون لاعبا أجنبيا هل اقتنعتم بمؤهلاته؟
اللاعب تحت المحك قصد التجربة وعليه أن يظهر إمكانياته لإقناعنا بمستواه التقني، وأنا لا أتسرع في الحكم على أي لاعب، وأعطيه الفرصة الأولى والثانية والثالثة إلى حين إظهار مستواه الحقيقي. وبالنسبة إلى هذا اللاعب الإفريقي فقد اجتاز الامتحان الأول، وعليه إظهار مستواه أكثر ويظهر جليا أنه يسير في خط تصاعدي لإقناعنا بمؤهلاته خلال المباريات الإعدادية والتداريب.

هل يمكن القول إن رشيد الطاوسي والطاقم الإداري يراهنون على المنافسة على البطولة والكأس؟
الكل يرى المجهودات المبذولة من قبل المسؤولين، وعلى رأسهم فوزي لقجع، الذي يعطي نموذجا على صعيد الجامعة بأن تكون الفرق مهيكلة بطريقة محترفة، والفريق يجب أن يكون نموذجا لباقي الفرق، وعلينا الاشتغال أكثر لكي نكون في المستوى. وأظن أيضا أن المنطقة تستحق أن تتوج، إذا مرت خمس سنوات والمجهودات تبذل لكن بدون نتيجة أو تتويج، يكون في حجم الإمكانيات المرصودة للفريق، أو في حجم المجهودات. الفريق مهيكل بطريقة محترفة، وهذه السنة يمكن القول إننا مررنا إلى السرعة القصوى. أصبح طموحنا مشروعا للمراهنة على لقب من الألقاب، ويمكن المنافسة مع فرق كبيرة مثل الوداد حامل اللقب والرجاء والجيش والفتح وتطوان والجديدة، وهو ما يمكن اعتباره إيجابيا للكرة المغربية عامة والجهة الشرقية خاصة، سبق للجنوب أن فرح مع حسنية أكادير بالتتويج بالبطولة، وفرحت الجهة الشمالية مع المغرب التطواني، ولم لا تكون هذه السنة سنة الجهة الشرقية.

هل أنت مرتاح بنهضة بركان؟
هناك احترام للتخصصات، وهذا أمر جد مهم، وهناك عقد يعد شريطة المتعاقدين. احترم مهام كل واحد داخل المنظومة. أكيد أنه يجب علينا احترام المسؤولين الذين يضعون إستراتيجية النادي ككل، ولديهم رؤية مستقبلية وأهداف على المدى المتوسط والمدى البعيد. المشروع التقني للفريق المسؤول الأول عنه هو رشيد الطاوسي، لا من حيث انتدابات اللاعبين، ولا من حيث الاختيارات الخاصة باللاعبين، والمعسكرات وأي شيء له علاقة بكل ما هو تقني يبقى من اختصاصي، وأنا المسؤول عنه. بطبيعة الحال كل هذا يتم باستشارة وتواصل مع رئيس النادي.

هل يحظى الفريق بالتشجيع اللازم من الجمهور البركاني؟
الجمهور البركاني مؤدب ولطيف، جمهور نموذجي يحب الفريق ويشجعه، وهذا ما تابعته عن كثب السنة الماضية. ما يمكنني إضافته هو أن الجمهور أمر مهم بالنسبة إلى الفرق الكبرى التي تفوز بالبطولات، لا يمكنها الحصول على ألقاب إلا بفضل الجمهور. ويبقى أكبر مثال على ذلك ما عشته مع الرجاء، حيث كان الفريق يلعب بدون جمهور، مما كان يفقد الفريق حلاوة اللعب. أيضا يمكن استحضار ما عاشه المغاربة مع الوداد، إذ كان الجمهور حافزا في تأهل الفريق الأحمر في عصبة الأبطال، لهذا اطلب من الجمهور البركاني الحج إلى الملعب لمساندة الفريق، من أجل الفوز بلقب من الألقاب.

هل هناك معسكر آخر بعد إفران والمحمدية؟
أكيد، هناك ثلاث مراحل مبرمجة في مخطط الفريق. المرحلة الأولى كانت بإفران، كان الهدف الرئيسي منها الإعداد البدني المحض، الآن نحن في المرحلة الثانية بالمحمدية، تخص المتطلبات التي نحتاجها في كرة القدم، عبر إدخال الجانب التقني والتكتيكي وتحسين مردود اللاعب حسب المركز، وفي هذه المرحلة يتم إجراء مباريات إعدادية من اجل الحصول على إيقاع المباريات، في حين تبقى المرحلة الثالثة، وهي مرحلة ما قبل المنافسة، والتي سيعسكر فيها الفريق بغابة بوسكورة لأسبوعين، قبل خوض مباراة كأس العرش.

يلاحظ تنوع في أماكن تربص الفريق بين الجبل والبحر والغابة ما الغاية من ذلك؟
بالفعل، الأمر يتعلق بمخطط مدروس بطرق علمية.
أجرى الحوار: كمال الشمسي (المحمدية)

في سطور
الاسم الكامل: رشيد الطاوسي
تاريخ ومكان الميلاد: 1959 في سيدي قاسم
درب اتحاد سيدي قاسم والجيش الملكي والمغرب الفاسي والرجاء الرياضي والشباب الإماراتي والمنتخبين الأول والمحلي ودرب منتخب الشباب وفاز معه بلقب كأس إفريقيا 1997.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى