fbpx
بانوراما

هـذه علامـات حـروق الشمـس

عباسي نبه إلى أنها تكون من الدرجة الأولى وتختلف من المناطق الساحلية إلى الجبلية

حذر البروفيسور عبد الله عباسي، اختصاصي في الجراحة التجميلية والتقويم من مخاطر الإصابة بحروق الشمس، التي قال إنها تهم نسبة تتراوح بين 1 و4 من المصطافين، وتتطلب علاجا شبيها بذلك الذي يخضع له المصابون بحروق من الدرجة الأولى. تفاصيل أكثر حول علامات حروق الشمس وكيفية تفاديها في الحوار التالي:

< إلى أي حد يمكن أن تصل خطورة حروق الشمس؟
< يجب التمييز أولا بين المناطق، فتأثير درجة الحرارة يختلف ما إن كانت المنطقة جبلية أو ساحلية، ففي الأخيرة، يكون نوع من الحروق متأثرا برطوبة الجو، فيما في المناطق الجبلية لا تكون هناك رطوبة، إذ يمكن آنذاك للبشرة أن تتحمل 40 درجة حرارة بالمناطق الجبلية ولا تتحمل 30 درجة في المناطق الساحلية. ولكن بما أن فصل الصيف مرتبط بالأساس بالبحر فغالبا ما تسجل حروق الشمس في المناطق الساحلية، حيث يسعى العديد إلى تغيير لون بشرتهم (البرونزاج)، لكن أحيانا ينقلب السحر على الساحر، لأنه بدل اكتساب لون جديد، تحترق البشرة ويصبح صاحبها مطالبا بعلاج حروق من الدرجة الأولى، يستمر في الغالب شهرا كاملا.
< هذا يعني أن حروق الشمس هي في الغالب من الدرجة الأولى؟
< نعم في الغالب تكون حروقا من الدرجة الأولى، ينطلق الأمر باحمرار البشرة ويتحول سريعا إلى حروق من الدرجة الأولى هي أقصى ما يمكن الوصول إليه.
< لكن البعض يتحدث عن أن حروق الشمس قد تتسبب في بروز العلامات الأولى عن التقدم في السن وقد تؤدي إلى سرطان الجلد أيضا؟
< علامات تقدم السن، سيما ترهل البشرة، لا علاقة له بالشمس، بل فقط بتناول مواد كيماوية، لكن الحديث عن مخاطر الشمس لا يعني تجاهل منافعها على البشرة شريطة أخذ الجرعات الملائمة منها، ففي الوقت الذي يقضي فيه شخص ما نهاره كاملا تحت أشعة الشمس، ينتهي بإصابته بحروق، يمكنه أخذ احتياطات، من شأنها تعويد بشرته المعني على استقبال أشعة شمس قوية. هذا المشكل يقع أساسا للأشخاص الذين يرغبون في الاسمرار خلال يوم واحد، بدل اختيار ساعات النهار الملائمة، حيث لا يجب أن تكون أشعة الشمس عمودية، بل يجب أن تكون مائلة، لأن هذا النوع هو الذي تستفيد منه البشرة وتتفاعل معه، يأخذ منافعها وهي ما تمنحه اللون الأسمر، عكس أشعة الشمس العمودية أي في الفترة الممتدة من الواحدة إلى الثالثة زوالا، التي يجب خلالها تفادي «البرونزاج» أو التعرض إلى أشعة الشمس.
< هل من علامات تؤشر على الإصابة بحروق الشمس وتفيد أن الأمر لا يتعلق بـ»برونزاج»؟
< يجب التمييز بين «البرونزاج» وبين حروق الشمس، فالأول هو مجرد تغيير في لون البشرة أما عندما نتحدث عن حروق الشمس فذلك يعني تلف الغشاء السطحي للجلد ووفاته، علما أن نسبة تتراوح بين 1و4 في المائة من المصطافين يعانونها وعندما يلجؤون إلى الطبيب، لا يمكن التمييز في الوهلة الأولى بينهم وبين من احترقوا بلهيب النار، وفي حال عدم معالجتها تظهر علامات شبيهة بتلك الناجمة عن الحروق وتكون نهائية، على العكس أثناء «البرونزاج» الأمر يختلف، إذ تحتاج البشرة إلى التكيف مع أشعة الشمس.  تجدر الإشارة أيضا في سياق متصل إلى أن تركيز الملح في مياه البحر يضاعف مشكل حروق الشمس.
< ما الذي يتعين القيام به لتفادي حروق الشمس؟
< فضلا عن تجنب التعرض إلى أشعة الشمس العمودية يتعين وضع الواقي من الشمس، وليس الذي تستعمله النساء الذي يتوفر على مواد غنية ومفيدة ومغذية للبشرة، فيما الواقي من الشمس يحتوي على نوع من الزيوت تعكس أشعة الشمس ولا تمنع من دخول الشمس، عكس النوع الثاني الذي يحمل إشارات عن درجة الحماية.
< بعد وقوع المشكل والإصابة بحروق، ما الذي يتعين القيام به؟
< في هذه الحالة يخضع المعني إلى علاج شبيه بذلك الذي يخضع له المصابون بحروق من الدرجة الأولى، بالاستعانة بمراهم خاصة ومضادات حيوية تفاديا لوقوع تعفنات، لأن الجلد هو واقي الجسم والجدار الذي يمنع تسرب ملايين الجراثيم.
أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى