الرياضة

هجرة إطارين استفادا من تكوين بجامعة القوى إلى الإمارات

تعيش جامعة ألعاب القوى خلال الأيام القليلة الماضية حالة ترقب بعد تسرب خبر هجرة إطارين وطنيين إلى الإمارات العربية المتحدة، شاركا في الدورة التكوينية التي نظمتها الجامعة لستين إطار وطنيا لإلحاقهم بمراكز التكوين الجهوية، ولم يتبق منهم إلا 18 إطارا وبهجرة الإطارين المذكورين بقي 16 إطارا فقط، والذين باشروا مهامهم بداية الأسبوع الجاري بعد أن استفادوا من فترة راحة ممدة. وأكد مصدر مطلع أن أحد الإطارين اللذين هاجرا مختص في القفز بالزانة وكان يشغل مدربا وطنيا، وأن هجرته إلى الإمارات تعود إلى أسباب مادية، إذ كان يتقاضى أربعة آلاف درهم، والثاني مختص في سباقات السرعة، الشيء الذي ترك فراغا في هذين التخصصين بالنسبة إلى مجال التكوين. وأضاف المصدر ذاته أنه في الوقت الذي تعاني فيه الأطر المغربية ضعف الأجور، فإن الجامعة تتعامل بسخاء مع الأطر الأجنبية التي ترغب في التعاقد معها، وفي مقدمتها فيليب لينيي الذي سيهتم بتدريب عدائي السرعة والحواجز، بعد أن استفاد من مسكن وسيارة بأحد أفخم الأحياء بمدينة الرباط، وتسجيل أبنائه بأرقى مدرسة بالحي ذاته الذين استقدموا من فرنسا رفقة زوجته، في انتظار تسوية أموره المالية مع الجامعة، علما أن العديد من الأطر الوطنية تتوفر على الكفاءة نفسها التي يتوفر عليها الإطار الوطني المذكور مهمشة، موضحا أن فيليب لينيي يتوفر على دبلوم الدرجة الرابعة الموقع من طرف الإطار الوطني بالاتحاد الدولي عبد المالك لهبيل.
من ناحية ثانية، رفض عبد السلام أحيزون تجديد العقد الذي يربط سعيدة السقاط، المديرة الإدارية للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بعد انتهائه في 15 شتنبر الماضي، بسبب الانتقادات الموجهة إليها منذ توليها هذه المهمة، ووقوعها في مشاكل عديدة مع بعض الأندية التي اشتكت في غالبيتها من عدم معرفتها الدقيقة ببعض الأمور التقنية.
وعلم “الصباح الرياضي” من مصدر مطلع أن السقاط وضعت طلب تجديد عقدها مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى لدى كتابة الرئيس عبد السلام أحيزون، غير أنه رفض توقيعها، وتجري الجامعة حاليا بحثها عن مدير إداري له دراية بجميع مشاكل وتقنيات ألعاب القوى الوطنية والأندية، مشيرا إلى أن بعض الأطر بالجامعة تطالب أحيزون بتعيين محمد قعاش، بالنظر إلى تجربته الطويلة في مجال ألعاب القوى، وقربه من غالبية الأطر الإدارية والتقنية التي تشرف على جامعة أم ألألعاب.
ص. م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق