fbpx
الرياضة

إنفانتينو: إفريقيا مستقبلنا

رئيس “فيفا” قال إن مناظرة الصخيرات ستساهم في إقلاع الكرة بالقارة السمراء
عبر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن ارتياحه للمناظرة الإفريقية، التي اختتمت أمس (الأربعاء) بقصر المؤتمرات في الصخيرات، ضاحية الرباط.
وثمن إنفانتينو المبادرة التي قام بها المغرب باحتضان الأيام الإفريقية على مدى يومين.
وقال إنفانتينو إن كرة القدم الإفريقية شهدت تطورا ملموسا في السنوات الأخيرة، من خلال الإنجازات المحققة والمساهمة الفعالية لكافة متدخليها من أجل الرقي بالممارسة الكروية.
وكشف إنفانتينو أن شغفه بالكرة الإفريقية بدأ في بداية الثمانينات، خاصة في كأس العالم بإسبانيا 1982، عندما تابع المباراة التي جمعت المنتخبين الكامروني والإيطالي، وزاد «لقد تابعت هذه المباراة باهتمام، وكيف وقف منتخب الكامرون ندا للند أمام إيطاليا، بل أجبره على التعادل، حينها قلت إن إفريقيا ستكون مستقبل الكرة في العالم. وأعتقد أنه آن الأوان، كي يصبح هذا المستقبل واقعا حقيقيا».
ودعا إنفانتينو إلى استغلال المناظرة الإفريقية من أجل وضع خريطة لتأسيس مسار ناجح وفعال يراعي حاجيات الكرة بالقارة السمراء، «أعتقد أن حضور كافة متدخليها من مسؤوليها ومدربيها ومحلليها يساهم بكل شيء في تشخيص واقع الكرة بإفريقيا».
وفي معرض رده على معيقات الكرة الإفريقية، رد إنفانتينو بالقول «ينقصها ثلاث نقاط هامة جدا، وهي العمل، ثم العمل، فالعمل. يجب أن تشتغلوا أكثر من أجل الرقي بها إلى قمة الكرة العالمية. فهناك العديد من الأمور تتطلب اشتغالا أكثر».
ودعا إنفانتينو إلى ضرورة جعل إفريقيا تبلغ العالمية، وتتبوأ مكانتها الطبيعية، ولن يتأتى ذلك، حسب إنفانتينو، إلا إذا تم تشخيص راهن الكرة الإفريقية وحاجيتها الأساسية في مناظرة الصخيرات، مذكرا أن الاتحاد الدولي «فيفا» يدعم كل مبادرات الكونفدرالية الإفريقية الرامية إلى تطوير اللعبة والرفع من مستواها.
ويرى إنفانتينو أن مناظرة الصخيرات فرصة للخروج بتوصيات أساسية في صالح الكرة الإفريقية، داعيا في الوقت ذاته إلى الاهتمام بالتكوين وتوسيع قاعدة الممارسة والاهتمام بالفئات الصغرى وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأشاد إنفانتينو بالعديد من اللاعبين الأفارقة القدامى، ممن صنعوا تاريخ ومجد الكرة الإفريقية، مشيرا إلى أن مشاركتهم في المناظرة وإشراكهم في الاقتراحات والقضايا الشائكة خطوة إيجابية لتصحيح مسار الكرة بإفريقيا، وتابع «تحظى كرة القدم بإفريقيا بشعبية كبيرة رغم نقائصها، لهذا لا بد من تسريع وتيرة العمل والاشتغال بتفان ومسؤولية لتحقيق الأهداف المرجوة، معتبرا أن إقلاع الكرة الإفريقية سيبدأ من المناظرة بكل تأكيد».
وبخصوص فاجعة ملعب دكار في السنغال بعد تدافع الجمهور في إحدى مباريات الدوري السنغالي، أكد إنفانتينو أن كرة القدم الإفريقية تحتاج إلى تأمين مبارياتها وتهييئ الظروف لها، حفاظا على سلامة اللاعبين وكافة متدخليها. وتابع ”أعتقد أن الكرة الإفريقية تعرف بعض الأزمات بين الفينة والأخرى. يجب عدم التساهل في تأمين المباريات، لتفادي الشغب والفوضى فيها، كما يلزم عدم التلاعب في أعمار اللاعبين الشباب”.
وعبر إنفانتينو عن أمله في الرفع من عدد المنتخبات الإفريقية بالمونديال خلال الدورات المقبلة، بالنظر إلى الإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة، ملمحا إلى إمكانية رفع العدد إلى تسعة منتخبات بدل خمسة، كما دعا إلى مراجعة توقيت مواعد كأس إفريقيا، وزاد من غير المعقول أن تنظم البطولة في يناير، يجب إعادة النظر في تنظيم البطولة.
ونوه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” بالمجهودات الكبيرة، التي يبذلها المغرب من أجل تطوير كرة القدم بالقارة الإفريقية.
وقال إن المغرب بلد كرة القدم، وهو يدرك ذلك جيدا، وتابع «المغرب بلد الكرة منذ عهد بعيد. والجميع يعلم إسهامات الكرة المغربية».
عيسى الكامحي (الصخيرات)

لقجع ينتظر إشارة المونديال
قال إن تنظيم كأس العالم حق مشروع لإفريقيا و12 غشت أخر آجل للترشيحات
علم «الصباح الرياضي»، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ينتظر الضوء الأخضر لوضع ملف ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم ل2026.
وكشف مصدر مطلع، أن لقجع لا يمكن أن يتخذ قرارا من هذا النوع دون استشارة الجهات العليا في الموضوع، خاصة أن تنظيم المونديال يتطلب انخراط الدولة، من أجل توفير كل الآليات المالية واللوجستيكية لكسب الرهان.
ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن هناك اجتماعات جرت في الكواليس بين لقجع وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وأحمد أحمد، رئيس «كاف» على هامش المناظرة الإفريقية في الصخيرات، من أجل التمهيد لوضع ملف المغرب والدفاع عنه.
وفشل المغرب في تنظيم المونديال في أربع سنوات خلال 1994 و1998 و2006 و2010 رغم الإمكانيات التي رصدت لأجل كسب الرهان.
ويراهن المغرب هذه المرة على دعم الاتحادات الإفريقية والأسيوية والأوربية من أجل تنظيم نسخة 2026، خاصة أنه بات أكثر البلدان الإفريقية، استجابة لدفتر التحملات.
وقال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إن تنظيم المونديال يبقى حقا مشروعا للمغرب، مشيرا إلى أنه لا يعقل أن تنظم القارة الإفريقية كأس العالم مرة واحدة فقط.
وأكد لقجع في تصريحات صحافية على هامش مناظرة الصخيرات، أنه تدارس مع إنفانتينو الموضوع، وتحدث عن أحقية المغرب في تنظيم كأس العالم.
وحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم 12 غشت المقبل آخر أجل لوضع ملفات البلدان الراغبة في احتضان كأس العالم ل2016.
وبات المغرب يحظى بتأييد ودعم أغلب الاتحادات الإفريقية والأسيوية، ما جعله أكثر البلدان بالقارة السمراء قربا من المونديال.

مادجر: لا بد من تغيير موعد “الكان”
قال إن يناير غير مناسب لمحترفي منتخبات شمال إفريقيا
قال رابح مادجر، نجم الكرة الجزائرية السابق، إن المناظرة الإفريقية حول كرة القدم في الصخيرات تشكل خريطة طريق بالنسبة إلى المشاركين فيها، خاصة أنها تضم جميع المتدخلين في اللعبة.
وأضاف مادجر في تصريح ل»الصباح الرياضي» أن المشاركين ينتظرون نتائج مفيدة للكرة الإفريقية، من خلال إيجاد الحلول الكافية لبعض المعيقات، التي تعرقل نموها، وتابع «لا بد من الإجابة عن الأسئلة العالقة، خاصة في ما يتعلق بكأس إفريقيا، إذ يلزم إعادة النظر في توقيتها، لأنه لم يعد مناسبا لمحترفي الدوريات الأوربية، بسبب الحرارة والرطوبة المرتفعتين في الدول الإفريقية».
ودعا مادجر إلى التفكير جديا في تغيير موعد البطولة، طالما أن يناير، موعد تنظيمها، لا يناسب اللاعبين، المنتمين إلى دول شمال إفريقيا، لهذا لا بد من إيجاد الحلول».
وفي رد على سؤال حول التغييرات المرتقبة بخصوص تنظيم كأس إفريقيا، أكد مادجر، أنها ستفيد الكرة الإفريقية، كما أن المناظرة ستعطي تصورا واضحا حول مستقبل الكرة بالقارة الإفريقية.
وتوقع مادجر أن تشرع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» في إخراج هذه التغييرات إلى حيز الوجود، بعد نهائيات كأس إفريقيا المقرر تنظيمها في الكامرون في 2019.
وطالب مادجر بإيجاد حلول بشأن احتكار النقل التلفزيوني خلال المناظرة، مؤكدا أن إفريقيا ملك لجميع الأفارقة، الذين لهم كامل الحقوق في متابعة مباريات منتخبات بلدانهم في التظاهرات الرياضية الكبرى، وزاد «أعتقد أنه آن الأوان لحل هذه المعضلة، إذا لم تملك الحقوق فلن يمكن مشاهدة المباريات، وهذا مجحف في حق الأفارقة».

أخبار المناظرة
السحر والشعوذة
استفز سؤال موجه إلى الملغاشي أحمد أحمد، رئيس «كاف» خلال المائدة المستديرة حول طقوس السحرة والشعوذة في بعض الملاعب الإفريقية، المشاركين في المناظرة، خاصة الأفارقة.
وبدا الوفد الإيفواري منزعجا من إقحام منتخب كوت ديفوار في موضوع السحر، خاصة أن صاحب السؤال تحدث عن وجود طقوس غريبة في مباراة سابقة جمعت المنتخبين الوطني والإيفواري.
وقال أحمد أحمد في سياق إجابته «أنا مسلم، وأومن بمعتقداتي، كما أن وجود السحر والشعوذة في إفريقيا مسألة اعتقاد، ولا يمكن التدخل في اعتقادات الآخرين».

عشاق البارصا يستفسرون الخليفي
استفسر بعض الصحافيين ناصر الخليفي، المدير العام لقناة «بي إن سبور» القطرية، عن مستقبل اللاعب الإيطالي فيراتي، متسائلين عما إذا كان سينتقل إلى برشلونة في مرحلة الانتقالات الصيفية، باعتباره رئيسا لباري سان جيرمان الفرنسي، الذي يلعب له اللاعب الإيطالي.
وفضل لخليفي عدم الرد على السؤال بلباقة، مكتفيا بالقول إن وجوده بالصخيرات بغرض المشاركة في المناظرة الإفريقية.
واستغل صحافيون خروج الخليفي من قاعة إحدى الورشات من أجل استفساره عن سبب إقصائهم من حضور جلسات النقاش.

إنفانتينو يغادر بعد الافتتاح
غادر جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا» قصر المؤتمرات مباشرة بعد نهاية مداخلته في المائدة المستديرة حول «كرة القدم الإفريقية، رؤيتنا».
وحضر إنفانتينو حفل الافتتاح والمائدة المستديرة، ثم غادر بسبب التزامات مهنية.
وشارك إنفانتينو في المناظرة الأولى رفقة الكاتب العام للاتحاد الدولي وبعض أعضاء المكتب التنفيذي ل»فيفا».

المتوجون بالكرة الذهبية يتخلفون
عرفت المناظرة الإفريقية بالصخيرات غياب المتوجين بالكرة الذهبية، عدا محمد التيمومي، الذي سجل حضوره من خلال مشاركته في حفل الافتتاح وبعض الأوراش.
وغاب كل من أحمد فرس وبادو الزاكي ومصطفى حجي عن حفل الافتتاح، بعدما وجهت إليهم الدعوة من قبل الكونفدرالية الإفريقية والجامعة من أجل تسجيل حضورهم، بصفتهم حاصلين على الكرة الذهبية.
واستغل بعض المشاركين فرصة وجود التيمومي في المناظرة لتقديم التعازي له، بعد فقدان والدته.
في المقابل، حضر رابح مادجر، نجم الكرة الجزائرية، والحاصل على الكرة الذهبية في 1987.

“الويكلو” في الأوراش
فرض المنظمون ”الويكلو” على أوراش المناظرة الإفريقية بالصخيرات، بعدما منعوا الصحافيين من حضور مختلف المحاور المدرجة في اليوم الأول، والمتعلقة بالشباب والتكوين والتسويق والمسابقات.
وحاول بعض الصحافيين التسلل إلى إحدى القاعات من أجل الحصول على المعلومة والاطلاع على أهم القضايا المرتبطة بواقع كرة القدم، إلا أن كل مساعيهم باءت بالفشل.
واقتصر حضور الصحافيين على الورش المتعلق بالتواصل والإعلام، والذي عرف حضور صحافيين من مختلف أنحاء العالم.

ألف شخص تناولوا الغداء
كشف مصدر مطلع أن ألف شخص تناولوا وجبة الغداء في اليوم الأول للمناظرة الإفريقية، التي افتتحت أول أمس (الثلاثاء) بالصخيرات.
وتناوب الضيوف على تناول الغداء تباعا بداية من الواحدة ظهرا، بمن فيهم موظفو الجامعة، وذلك بعد تجهيز إحدى القاعات الكبيرة التابعة لقصر المؤتمرات.
واستعانت ”كاف” والجامعة بالممون ”رحال”، لتحضير الوجبات الغدائية طيلة الأيام الإفريقية.

الفتح والأكاديمية يثيران الفضول
فضل المشاركون في المناظرة الإفريقية زيارة المركب الرياضي للفتح الرياضي وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وذلك مباشرة بعد تناول وجبة الغداء. وأطر ناصر لارغيت، المدير التقني للجامعة هذه الزيارة للمرافق الرياضية، كما زار ضيوف المناظرة المركز الوطني بالمعمورة وضريح محمد الخامس، تلتها زيارة أخرى للموقع الأثري شالة ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.
وعلم ”الصباح الرياضي” أن هذه الزيارات للمنشآت الرياضية والمتحف والمآثر التاريخية خلفت انطباعا جيدا لدى مختلف الضيوف.

سياسي يدعو إنفانتينو لزيارة العيون
فاجأ حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، جياني إنفانتينو، رئيس ”فيفا” بدعوته للقيام بزيارة إلى العيون، أسوة بالزيارات التي يقوم بها بين الفينة والأخرى.
وطالب المسؤول السياسي إنفانتينو بالاستثمار الرياضي في الجنوب المغربي، بالنظر إلى توفره على بنيات تحتية رياضية هامة.
وطلب ولد الرشيد من الحكومة المغربية الإسراع في تنزيل ورش الجهوية.

“السيدا” حاضرة
خيم داء المناعة المكتسبة ”السيدا” على مناظرة الصخيرات، بعدما خصصت مداخلة للحديث عن الوباء في الجلسة الافتتاحية أول أمس (الثلاثاء). وجاء في المداخلة، أن ”كاف” تولي أهمية قصوى للجانب الاجتماعي والإنساني من أجل التصدي لهذا الوباء، كما تسخر كل طاقاتها للتحسيس بالمرض.
من جانبه، تحدث إنفانتينو عن أهمية مكافحة مرض ”الإيدز” بالقارة الإفريقية، مؤكدا ، ”فيفا” يدعم كل المجهودات الرامية إلى الحد من انتشار هذا المرض القاتل.

تروسيي وجيريس يخطفان الأضواء
خطف الفرنسيان فيليب تروسيي وآلان جيريس، المدرب الحالي للمنتخب المالي، الأضواء في المناظرة الإفريقية بالصخيرات.
وشكل حضور المدربين فرصة للعديد من الضيوف من أجل التحدث إليهما والتقاط صور ”السيلفي” معهما، كما لم يتردد المدربان في الاستجابة إلى طلبات الصحافيين المتكررة لاستجوابهما ومعرفة جديدهما المهني.
ولقي رابح مادجر، نجم الكرة الجزائرية، الاهتمام نفسه في بهو قاعة قصر المؤتمرات، إذ ظل يدلي بتصريحات تارة وأخذ ”السيلفي” مع معجبيه تارة أخرى.

فاجعة ملعب دكار
خيمت فاجعة ملعب دكار في السنغال على الأيام الإفريقية بالصخيرات، بعدما طالب أحمد أحمد، رئيس «كاف» المشاركين بالوقوف دقيقة صمت ترحما على ضحاياه، بسبب تدافع المشجعين خلال مباراة جمعت أواكام بسطاد مبور في الأسبوع الماضي. وتسبب الحادث المؤلم في غياب رئيس الاتحاد السنغالي عن مناظرة الصخيرات.
وعبر أحمد عن تضامنه كذلك مع فريق أشانتي كوتوكو الغاني، بعد تعرضه لحادثة سير أودت بحياة أحد مسؤوليه، وإصابة بعض لاعبيه بجروح متفاوتة الخطورة.

الخليفي يعد بمفاجآت
أثنى ناصر الخليفي، المدير العام لقنوات «بي إن سبور» القطرية على شراكة مؤسسته مع الكونفدرالية الإفريقية ”كاف”.
وكشف الخليفي أنه يعد المشاهدين بمفاجآت بخصوص حق نقل التظاهرات الكروية الكبرى دون إعطاء توضيحات أكثر، مؤكدا أن ”بي إن سبور” كانت تخطط لنقل العديد من المباريات مجانا، إلا أن تكاليف شراء حقوق بثها حالت دون ذلك.
وحرص الخليفي أن تكون أجوبته أثناء مشاركته في المائدة المستديرة رفقة إنفانتينو والملغاشي أحمد، مقتضبة، مبديا اعتزازه بين الفينة والأخرى بحصول مؤسسته على بث البطولات الإفريقية، مشيرا إلى أن ”بي إن سبور” تراهن على ثقة المشاهدين، لهذا تتطلع إلى تطوير آليات اشتغالها من خلال تحسين جودة الصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى