fbpx
حوادث

والد سيليا: تهمة ابنتي حيازة 3000 درهم

استمع قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء، أول أمس (الأربعاء)، إلى ثلاثة من معتقلي حراك الريف، في إطار التحقيق التفصيلي، وخصت الجلسة كلا من سليمة الزياني المعروفة بسيليا، وكريم أمغار ونبيل احمجيق.
وأفادت مصادر «الصباح» أن قاضي التحقيق عرض على المتهمين شريط فيديو يخص إحدى الوقفات التي كانت تؤطرها سيليا، مضيفة أن المتهمة روت لقاضي التحقيق ظروف اعتقالها التي اعتبرتها مهينة إضافة إلى التعذيب النفسي، وما تعرضت له من كلام ناب ونعتها بـ»بنت السبليون». وأضافت خلال الاستماع إليها أنها لم تقرأ المحضر الذي وقعت عليه لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مشيرة إلى أنه في كل مرة يتم تغيير محتوياته، ويطلب منها التوقيع على أقوال جديدة دون أن تعلم مضمون ما ستوقع عليه.
ونفت سيليا ما وجه إليها من تهم تخص التظاهر بدون رخصة، وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية، خلال التحقيق الذي استمر معها أزيد من أربع ساعات واعتبرتها غير صحيحة وأن خروجها إلى الشارع كان من أجل المطالبة بتحقيق مطالب مشروعة لسكان الريف، وهو النفي نفسه الذي جاء على لسان احمجيق وأمغار اللذين أكدا سلمية التظاهر.
وأفادت مصادر «الصباح» أنه مباشرة بعد انتهاء التحقيق التفصيلي معهم، أعيدوا إلى سجن عكاشة، في انتظار ما ستؤول إليه الأمور، خاصة بشأن طلبات السراح المؤقت.
وخرج محند الزياني، والد سيليا، الذي كان يوجد بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، لمؤازرة ابنته بتصريحات صحافية أشار فيها إلى أن ابنته في حالة نفسية جد متدهورة ومتوترة، ولا تقوى حتى على الوقوف، وأشار إلى أنها متابعة من أجل 3000 درهم وجدت في رصيدها وهي تخص أجرها عن أعمال فنية قدمتها في الحسيمة، متسائلا في الوقت نفسه كيف يمكن لها بذلك المبلغ أن تهدد استقرار المغرب.
ووجه والد سيليا في الأخير رسالة إلى الملك محمد السادس لأجل النظر في ملف ابنته وباقي المعتقلين باعتباره هو المخاطب الوحيد الذي يمكنه أن يقوم بهذه المبادرة ، قائلا «إذا لم يعطف علينا سيدنا شكون غادي يعطف علينا».
وبالموازاة مع جلسة التحقيق تظاهر العشرات من الحقوقيين أغلبهم نساء، أمام محكمة الاستئناف بلبيضاء، للمطالبة بالإفراج الفوري عن سليمة الزياني الناشطة بحراك الريف، وطالب المحتجون، المنضوون تحت لواء «لجنة دعم معتقلي حراك الريف الدار البيضاء»، بالإفراج عن «سيليا» وباقي المعتقلين من نشطاء احتجاجات الحسيمة.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى