fbpx
حوادث

حجز 9000 “قرقوبية” بالبيضاء

المتهم يجلبها من وجدة ويعيد بيعها لتجار المخدرات بالتقسيط وكمين أطاح به

حجزت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، الثلاثاء الماضي، أزيد من 9000 قرص مهلوس بعد إيقافها مروج مخدرات بأحد أحياء مولاي رشيد وتفتيش منزله.
ووصفت مصادر «الصباح» هذه العملية بالمهمة، إذ لم يسبق أن تم حجز مثل هذه الكمية الكبيرة من الأقراص المهلوسة، منذ العملية التي قامت بها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعروف اختصارا ب»بسيج» بالمنطقة أسفرت عن حجز 20 ألف قرص مهلوس. وجاء حجز هذه الكمية المهمة من أقراص «ريفوتريل» بعد توصل مسؤولي الفرقة الجنائية بمعلومة تفيد أن أحد قاطني حي مولاي رشيد، حول منزله إلى مخزن للأقراص المهلوسة، التي يروجها على تجار هذا النوع من المخدرات بالتقسيط وشباب المنطقة.
واستنفرت المعلومة عناصر الفرقة الأمنية، إذ انتقلت إلى الحي المذكور، وفرضت مراقبة على المروج، الذي كان يروج سمومه بشكل علني، وظلت عناصر الشرطة تترقب دخوله المنزل لاعتقاله، وهو ما تم، إذ لحظة دخوله المنزل، تفاجأ بأفراد الشرطة يداهمونه بتعليمات من النيابة العامة، فحاول في البداية مقاومتهم دون جدوى، فشلت حركته وتم تصفيده، وخلال إخضاع المنزل للتفتيش، تم حجز 9080 قرصا مهلوسا مخبأة بإحكام بغرفة نومه، وتبين بعد تفحصها أنها من نوع «ريفوتريل» مصنوعة بالجزائر.
ونقل المتهم إلى مقر الشرطة القضائية وعند إخضاعه للتنقيط، تبين أنه موضوع مذكرتي بحث وطنيتين، الأولى صادرة عن شرطة مولاي رشيد، لاتجاره في المخدرات والثانية من قبل أمن المحمدية بعد تنفيذه سرقات بالعنف.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية من اجل تعميق البحث، اعترف فيه أن الأقراص المحجوزة تخصه، وأنه يوزعها على تجار المخدرات بالتقسيط بمنطقة مولاي رشيد وعدد من المناطق بالبيضاء.
وكشف المتهم أنه جلب تلك الأقراص من مدينة بالشمال بعد تعرفه على عنصر شبكة وطنية تعمل على إدخالها من الجزائر، فيعمل على نقلها سرا إلى البيضاء، مضيفا أنه تسلم أيضا شحنات من الأقراص المهلوسة من مقربين له يوجدون بأوربا يتم إرسالها سرا بطرق احترافية.
ورجحت المصادر أن التحقيق مع الموقوف سيكشف عن هويات أعضاء شبكات لترويج «القرقوبي» تنشط بالمنطقة، خصوصا بالهراويين، بحكم أنه يعد مزودهم الرئيسي كما جاء على لسانه.
وسبق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن حجز 20 ألف قرص مهلوس من نوع «ريفوتريل» بمنزل مروج شهير بمنطقة مولاي رشيد في 2015، بناء على معلومات وفرتها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني. واعتبرت العملية وقتها نوعية بحكم أنها تمت في سرية تامة ودون علم باقي المصالح الأمنية.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق