fbpx
اذاعة وتلفزيون

طموحنا اعتراف اليونسكو بتاكناويت

نايلة التازي قالت إن التهديدات الإرهابية لن تحول دون الانتصار للحياة

قالت نايلة التازي إن مهرجان كناوة في دورته العشرين يسعى إلى التكيف مع الحركية المتطورة سواء داخل الصويرة أو خارجها، وأضافت مديرة وكالة ” A3» للتواصل أن المهرجان يسعى إلى ترسيخ «تاكناويت» والدفع في اتجاه تصنيفها تراثا عالميا من قبل اليونسكو، وأشياء أخرى تجدونها في هذا الحوار.

< ماذا يعني لكم بلوغ مهرجان كناوة الدورة العشرين وكيف استطاع الاستمرار في الحضور طيلة هذه المدة وقاوم الفتور الذي اعترى بعض دوراته؟
< احتفى مهرجان كناوة وموسيقى العالم، هذه الدورة بسنته العشرين، وهي مناسبة تعكس نجاح التظاهرة في استمراريتها دون انقطاع، وبالإحساس نفسه الذي ميزها منذ بدايتها. بالنسبة إلى مهرجان كناوة، فهو يتميز باختلاف دوراته عن بعضها البعض، مواصلا بذلك، ريادته أحد أهم التظاهرات الفنية والثقافية ببلادنا، متمكنا من التطور مع مر السنين، والتكيف مع الحركية المتطورة سواء داخل أو خارج الصويرة، وبكل تأكيد سنواصل بعزيمة كل المتدخلين والشركاء، مسيرة هذا الحدث الثقافي الوطني الذي يساهم في إشعاع المغرب.

< اخترتم برمجة الدورة مباشرة بعد رمضان بأيام ألم يكن لديكم تخوف من تأثير هذه البرمجة على الحضور الجماهيري؟
< ككل دورة نتطلع إلى جلب عدد كبير من الجمهور ليعيش لحظات من المتعة والفرجة في أجواء كناوية، وهذه السنة المهرجان، أتي مباشرة بعد نهاية شهر رمضان الكريم وعطلة عيد الفطر، وبكل تأكيد شكل ذلك مناسبة احتفالية وفرصة يسعى خلالها عشاق هذا التراث الوطني، إلى السفر ومغادرة بيوتهم نحو الصويرة.
كما أود أن أؤكد أن المهرجان كان ينظم منذ انطلاقته في نهاية يونيو، وهو الموعد الذي اعتاد الجمهور على اكتشاف الإيقاعات الكناوية، مع بعض الاستثناءات في الدورات الماضية، إذ قدمنا تواريخ انعقاد التظاهرة إلى نهاية ماي بسبب شهر رمضان، لكننا عدنا هذه السنة إلى متم يونيو، على أن تنظم دورة السنة المقبلة في الفترة بين 21 و24 يونيو 2018.

< ماذا قدم المهرجان لجمهوره هذه السنة؟
< على غرار كل دورات المهرجان، نسعى إلى تقديم الأفضل إلى الجمهور القادم من مختلف جهات المملكة، وأيضا من عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وخلال هذه السنة اشتغلنا على تقديم برمجة فنية متنوعة تراعي مختلف الرغبات، تمزج بين استحضار «نوستالجيا» تراث كناوة، من خلال عدد من المعلمين إلى جانب مشاركة «باند أوف كناوة» و»كناوة ديفيزيون» وهندي زهرة ولوي إيرليك، وآخرين، فضلا عن «الفيزيون» عبر مشاركة مجموعة من الفنانين الكبار، من قبيل كارلينوس براون ولوكي بيترسون ومصطفى باقبو ومحمد كويو، فيما قدم المعلم حميد القصري لمناسبة الدورة العشرين للمهرجان، ألبومه الجديد، كما استقبلنا خلال هذه النسخة فنانين عالميين، أمثال بيل لورانس وإسماعيلو.
وبعيدا عن السهرات اليومية، فالمهرجان يعد أيضا فضاء للنقاش والتحاور حول عدد من القضايا، إذ ناقش «المنتدى» الذي يقام بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، هذه الدورة موضوع «السياسات الثقافية في العصر الرقمي»، فيما أقيم بالموازاة مع ذلك معرض للمصورين الفوتوغرافيين، يمثلون منابر إعلامية وطنية، تكريما لمواكبتهم لعقدين من المهرجان.

< ألا ترون أن تفكيك خلية إرهابية بالصويرة من قبل المصالح الأمنية أسبوعا قبل انطلاق الدورة كاد يؤثر سلبا على الدورة وعلى مستقبل المهرجان؟
< المهرجان يشتغل في تنسيق تام مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، ومع مختلف الوحدات الأمنية الوطنية، وذلك بهدف أن يمر في أجواء حميمية يستمتع بها الجمهور الحاضر، واللجنة المنظمة للتظاهرة، بدورها تنخرط في توفير الأمن للوافدين على المهرجان، عبر وضع خطة أمنية بالاستعانة برجال الحراسة الخاصة، من أجل تأمين مختلف فعالياته.وأيضا أود أن أشير إلى أن سكان الصويرة وجمهور مهرجان كناوة، ينخرطون بدورهم في تأمين هذه التظاهرة التي تنظم منهم وإليهم، وينتصرون للحياة والفن.

< هل تعتقدين أن المهرجان طيلة هذه الدورات استطاع ترسيخ موسيقى كناوة، وما هي الإجراءات العملية التي اتخذت من أجل توثيق والحفاظ على هذا النمط الموسيقي وضمان حياة أطول له؟
من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية.
> تابعت دراستها بثانوية ليوطي بالدار البيضاء.
> انخرطت في مجال التواصل من خلال وكالة «A3».
> مديرة مهرجان كناوة.
> نائبة رئيس مجلس المستشارين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
رة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى