fbpx
حوادث

الأنتربول يوقف بارون مخدرات مغربيا بإسبانيا

فر إلى الجارة الشمالية بعد إطلاق سراحه في قضية إطلاق النار على ضحيتين

أوقفت مصالح الأنتربول، أخيرا، بمدينة فيكيراس الاسبانية بارون مخدرات مغربيا
متهما بالقتل وإطلاق أعيرة نارية.

كشفت مصادر مطلعة أن مصالح الأنتربول أوقفت، أخيرا،  «م.ب» بناء على مذكرة بحث دولية صدرت في حقه من قبل المصالح الأمنية في المغرب عقب شجار نشب بين شقيقين في إحدى جماعات شفشاون أدى إلى مقتلهما، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن المتهم كان وراء اندلاع الشجار بين الهالكين بعدما سرق حوالي نصف طن من المخدرات ذات الجودة «الرفيعة» من أحدهما وادعى أنه دفع الثمن للآخر.
ورجحت المصادر نفسها أن تسلم مصالح الأنتربول المتهم الذي يلقب ب»برشلونة» إلى المصالح الأمنية المغربية خلال الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية.
وأفادت المصادر ذاتها أن «برشلونة» سبق أن أدانته محكمة الاستئناف بالناظور، غيابيا، بعشر سنوات سجنا في قضية إطلاق النار من بندقية غير مرخص باستعمالها، إذ أصاب أحد الأشخاص وخليلته في العين قبل أن يقدم الضحيتان على التنازل عن الدعوى وأطلق سراحه بعد أن تابعه قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها في حالة سراح مؤقت.
وقالت المصادر عينها إن المتهم لاذ بالفرار إلى إسبانيا مباشرة بعد إطلاق سراحه من مكتب قاضي التحقيق، تفاديا لإيقافه مرة أخرى، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى المتهم
يعد من بارونات المخدرات، ونجح، خلال سنوات، في جني ثروة كبيرة، إذ يتوفر على أملاك وعقارات بالمغرب وخارجه، ومنها فندق باسم أحد الأشخاص ومجموعة من البقع الأرضية وفيلات وعدد من العمارات، كما يمتلك منزلا فاخرا بمدينة برشلونة الإسبانية باسم شخص مقرب منه، وآخر بمدينة فيكيراس الإسبانية وضيعات عديدة.
وذكرت المصادر نفسها أن بارون المخدرات اشتهر في مدن إسبانية في الاتجار بالكوكايين، إذ سبق إيقافه من قبل الأجهزة الأمنية الإسبانية بتهمة ترويجه، علما، تقول المصادر نفسها أن مدنا إسبانية أصبحت الوجهة المفضلة للمبحوث عنهم، خاصة تجار المخدرات، إذ يُقدر عدد المغاربة المبحوث عنهم، الذين فضلوا الاستقرار بسبتة المحتلة، ما يفوق 450 مبحوثا عنهم في قضايا التهريب الدولي للمخدرات والهجرة غير الشرعية وقضايا لها علاقة بالأسلحة النارية،  في حين يستقر الأثرياء منهم بفيلات راقية بعدة مدن، ويختبئ أشهر الهاربين من القانون، ومنهم بارونات شبكات تهريب المخدرات والاتجار في البشر والأسلحة النارية.
ولم تستبعد المصادر نفسها انطلاق حملات للأنتربول قصد إيقاف المبحوث عنهم، علما أن المصالح الأمنية المغربية وجهت ما مجموعه 30  مذكرة بحث إلى المصالح الأمنية الإسبانية عن طريق الأنتربول، واكتفت، أحيانا، بتوجيه مذكرات البحث بخصوص بعض المطلوبين عن طريق ضابط الاتصال الإسباني بالمغرب في إطار التعاون الأمني بين البلدين، مشيرة، إلى أن المغرب مازال ينتظر تنفيذ اتفاقيات تسليم المتهمين.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى