fbpx
الرياضة

المحكمة الدولية تعمق جراح الرجاء

بودريقة قال إن فاخر جاهز للعودة وحسبان يرد: إذا قبله المنخرطون سأعقد الجمع في 24 ساعة
عمقت المحكمة الرياضية الدولية جراح الرجاء الرياضي، بعدما حكمت عليه بأداء 400 ألف أورو (حوالي 400 مليون سنتيم)، تضامنا مع لاعبه السابق إسماعيل بلملعم، لفائدة نادي بني ياس الإماراتي.
ولعب إسماعيل بلمعلم لبني ياس الإماراتي قبل ثلاثة مواسم معارا من الرجاء، لكنه لم يكمل فترة إعارته إلى هذا الفريق، فأعاده الرجاء إلى صفوفه، رغم علمه بأن اللاعب على نزاع مع النادي الإماراتي، الذي رفع شكاية إلى غرفة النزاعات بالاتحاد الدولي والمحكمة الرياضية الدولية.
وحملت المحكمة الرجاء وإسماعيل بلمعلم صائر الملف وأتعاب المحاماة في القضية التي تعود إلى أربع سنوات مضت.
ولعب بلمعلم للرجاء موسمين، بعد عودته من الإمارات، بعدما أقنعه الرئيس السابق محمد بودريقة بذلك، وشارك معه في كأس العالم للأندية، التي تألق فيها بشكل لافت، جعله يلتحق بالمنتخب الوطني الأول في عهد إريك غريتس، قبل أن ينتقل إلى نادي الوكرة القطري، الذي لعب له موسما واحدا، عاد بعده إلى المغرب، حيث قضى الموسم الماضي مع اتحاد طنجة.
ويرتبط بلمعلم بعقد مع اتحاد طنجة يستمر إلى الموسم المقبل، ويتضمن العقد شرطا جزائيا بقيمة 400 مليون سنتيم إذا أراد فريق آخر جلبه.
ووصف سعيد حسبان، الرئيس الحالي للرجاء، الحكم ب»المصيبة»، قائلا إن الملف واحد فقط من عشرات القضايا التي ورثها مكتبه عن مرحلة الرئيس السابق محمد بودريقة.
وقال حسبان إن قضية بلمعلم تدخل في إطار سوء التدبير الذي يدفع الفريق ثمنه إلى اليوم، وسيستمر ذلك لسنوات أخرى في المستقبل.
وتواصل شد الحبل بين حسبان وبودريقة أول أمس (الأحد)، عندما أعلن الرئيس السابق استعداده للعودة إلى تسيير الرجاء، حتى لو بلغت الديون 50 مليارا، حسب قوله.
وقال بودريقة لقناة «شوف تي في» إنه يمهل الرئيس الحالي سعيد حسبان 48 ساعة للتنحي عن منصبه وعقد جمع عام استثنائي، وإلغاء التعاقد مع المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو، ووقف عملية الانتدابات وتسريح اللاعبين، قبل أن يصرح ل»الصباح الرياضي» أمس (الاثنين)، أن المدرب امحمد فاخر أعطاه الموافقة المبدئية للعودة لتدريب الفريق، إذا تولى الرئاسة.
وردا على تصريحات بودريقة، قال حسبان «لو قبل المنخرطون ترشح بودريقة للرئاسة سأعقد الجمع العام في 24 ساعة، وليس 48 ساعة، كما طلب هو».
وقالت مصادر رجاوية إن الرؤساء السابقين يدرسون سحب توقيعاتهم من عريضة المطالبة بعقد جمع عام استثنائي، بعدما أعلن بودريقة رغبته في الترشح للرئاسة، وذلك بسبب موقفهم منه بعد أنه سبهم في تصريحات سابقة.
وأضافت المصادر نفسها أن سحب الرؤساء السابقين توقيعاتهم يعني انهيار الأغلبية المطالبة بجمع عام استثنائي، سيما أن ضمن الموقعين ما بين 30 و35 يغيرون مواقفهم حسب مواقف الرؤساء السابقين، خاصة امحمد أوزال.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى