fbpx
دوليات

مواجهة بين ستروس كان وبانون على خلفية قضية اغتصاب

نظمت شرطة مكافحة الانحراف في باريس، أمس (الخميس) أول مواجهة بين الكاتبة الصحفية تريستان بانون التي تتهم مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستروس كان بالاغتصاب وبممارسة العنف ضدها خلال مقابلة صحفية سنة 2003، فيما نفى هو كل الاتهامات، لكنه اعترف بأنه حاول تقبيلها دون عنف.
وأكدت المرأة التي تبلغ من العمر 32 سنة، أن ستروس كان اعتدى عليها جنسيا في حين كانت صديقة لابنته، وجاءت لإجراء مقابلة معه في إطار نشر كتاب. وتسعى بانون من خلال هذه المواجهة، الأولى من نوعها، إلى تقديم إثباتات بأنها تعرضت حقيقة إلى محاولة اغتصاب من قبل ستروس-كان خلال هذه المقابلة، في حين صرح الأخير أنه حاول فقط تقبيلها
من جهته، يسعى دايفيد كوبي محامي بانون كشف التناقض الذي يسود تصريحات ستروس كان المتعددة في ما يخص هذه القضية. وأعلن كوبي أن ستروس كان صرح في الماضي أن المقابلة الصحفية في 2003 جرت في أجواء عادية، ليغير موقفه بعد ذلك واعترف بأنه حاول فقط تقبيلها. إلى ذلك، اختار محامو دومينيك ستروس كان سياسة الحذر وعدم تأجيج القضية. ونفى ستروس كان في حوار مع قناة “تي اف 1” في 18 شتنبر الجاري أن يكون قد تصرف بعنف خلال المقابلة التي أجراها مع بانون، وقال ستروس-كان: “لقد قلت الحقيقة في ما يخص هذه القضية. لم أكن عنيفا مع تريستان بانون خلال هذا اللقاء ولا أستطيع أن أصرح بأكثر من هذا”. وفي مقابلة أجرتها مع مجلة لكسبرس، قالت تريستان بانون: “لم أعد أتحمل الاستماع للأقوال بأنني أكذب لأنني لم أقدم دعوى”.
وظهرت هذه القضية إلى الواجهة بعد توقيف دومينيك ستروس كان في منتصف ماي الماضي في نيويورك بتهمة اغتصاب موظفة تنظيف في فندق سوفيتال بنيويورك.
كما طالت بصفة غير مباشرة السكرتير الأول السابق للحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي يتصدر استطلاعات الرأي في هذه الانتخابات التمهيدية والذي بحسب بانون قد يكون علم بهذه الحادثة بواسطة والدة الكاتبة وهي نائبة عن الحزب الاشتراكي. لكن هولاند أعلن، من جهته، أن والدة تريستان بانون لم تذكر سوى «حادث قد يكون حصل» ولم يكن يعلم «أكثر من ذلك»، مضيفا أنه لا يقبل التلاعب بقضية لا علاقة له بها ولا علاقة لها مع الحزب الذي كان يتزعمه أو استغلالها لأسباب سياسية.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى