fbpx
الرياضة

الرجاء يعول على توقف البطولة لتصحيح أخطاء البداية

اللجنة التأديبية مصرة على معاقبة بعض اللاعبين لتوفير الأجواء للمدرب الجديد

يدخل الرجاء الرياضي، بداية الأسبوع المقبل، معسكرا تدريبيا بالجديدة، تحت إشراف مدربه الجديد الفرنسي بيرتراند مارشان.
ويعول مسؤولو حامل اللقب، على المعسكر التدريبي لتصحيح أخطاء البداية المتعثرة في البطولة الاحترافية (هزيمة وتعادلين)، وذلك بتدارك نقائص المعسكر التدريبي لبداية الموسم بأكادير، الذي شهد أحداثا أثرت سلبا على استعداد المجموعة سواء للمنافسات القارية التي غادرها مبكرا، أو البطولة التي انطلق فيها متعثرا.
ومن المتوقع، أن تشمل اللائحة التي ستتوجه إلى الجديدة أسماء جميع اللاعبين المؤهلين لخوض منافسات البطولة الوطنية، بمن فيهم المنتدبون أخيرا، وبعض لاعبي فريق الأمل، على سبيل التجربة.
إلى ذلك، علم “الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة، أن جعفر العاطفي، المعد البدني، أعد تقريرا مفصلا حول حالة جميع اللاعبين، منذ انطلاق الاستعدادات في يونيو الماضي، إلى غاية آخر جولة من البطولة الوطنية، يتضمن الأشواط التي قطعها كل لاعب على حدة، والمراحل التي مر منها لبلوغ مستواه الحالي، سيسلمه إلى المدرب الجديد قبل المعسكر التدريبي.
وكان مارشان، وخلال متابعته مباراتي الرجاء الرياضي، أمام كل من المغرب الفاسي والجيش الملكي، سجل مجموعة من الملاحظات، تمحورت في مجملها حول لياقة اللاعبين وأدائهم الجماعي والفردي، مركزا بالأساس على المخزون البدني الذي اعتبره ضعيفا ولا يساعد اللاعبين على أداء التسعين دقيقة بالوتيرة ذاتها.
إلى ذلك، تنظر اللجنة التأديبية التي يرأسها سعيد حسبان، اليوم (الخميس)، في مجموعة من الملفات العالقة التي تهم اللاعبين بوشعيب المباركي، وحسن الطير وزكرياء الجوهري ورشيد السليماني وعبد الصمد أوحقي وياسين الصالحي، والحسم فيها قبل التوجه إلى مدينة الجديدة.
وأفاد حسبان، أن من الضروري توفير الأجواء المناسبة للمدرب الجديد، وهذا لن يتأتى حسب رأيه سوى بالضرب على أيدي المخطئين، مبرزا في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، أن الرياضة أخلاق أولا وأخيرا، وقال” أنا لست ضد هؤلاء اللاعبين، ولكن هناك لوائح وقوانين يجب احترامها للمحافظة على استقرار أي ناد”.
يشار، إلى أن الرجاء توصل بدعوة من أولمبيك خريبكة لخوض مباراة إعدادية الأسبوع المقبل، لكن المكتب المسير ينتظر عودة المدرب من فرنسا غدا (الجمعة)، لاستشارته في الموضوع.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى