fbpx
بانوراما

“الفطرة” تخرج المتسولين عن صوابهم

رمضان بين الأمس واليوم 

يتسابقون ويدخلون في صراعات للظفر بزكاة الفطر
 مع اقتراب عيد الفطر، تنطلق مهمة بعض المتسولين للظفر بزكاة الفطر، والتربص بالمزكين، قبل موعد إخراج هذا النوع من الزكاة التي يفرضها الدين الإسلامي، أي قبل صلاة العيد.  
ورغم أن العلماء يتحدثون عن عدم جواز إعطاء زكاة الفطر إلى من يترصدون للمزكين من المتسولين في الشوارع من غير المستحقين لها، والذين يتحايلون للاستفادة منها، يستمر بعض الذين يحترفون التسول ويجعلونه مهنة لهم، في مهمتهم، وحث المزكين على إعطائهم “الفطرة”، حتى لو تطلب الأمر، قضاء ساعات طويلة يجوبون فيها الشوارع، ويدقون خلالها أبواب المنازل ويعترضون سبيل البعض الآخر، قبل أن يدخلوا في الكثير من الأوقات  في صراعات مع “زملائهم”.
 وفي الوقت الذي يرتفع فيه عدد المتسولين مباشرة بعد حلول رمضان، والذين يقضون ساعات النهار قرب المساجد أو المحلات التجارية، أو حتى  قرب المؤسسات العمومية وإشارات المرور، وغيرها، يتضاعف عددهم في العشر الأواخر من رمضان، فيحاول كل واحد منهم كسب عطف المزكين للظفر بزكاة الفطر.
“الله يسهل عليك ابنتي، عطيني الفطرة راه عندي اليتامة، وما عندي عوين”، هذا ما جاء على لسان متسولة تجوب الشوارع المجاورة لمحطة القطار سلا تابريكت.  ففي الوقت الذي كانت تطلب فيه، عند حلول رمضان صدقة،  للتمكن من اقتناء وجبة الإفطار، تحول طلبها وصار هدفها الحصول على “الفطرة”.
لم تبتعد المتسولة، سوى خطوات قليلة عن المرأة، حتى توقفت مرة أخرى، مخاطبة رجلا في الأربعينات من عمره، تطلب منه الطلب ذاته، وأن يمنحها “الفطرة”، باعتبار أنها من بين الذين يستحقونها، إلا أن الرجل وضع حدا لمحاولاتها، بعدما أخبرها أنه يخرجها عينا وليس نقدا، وهو الأمر الذي اضطرت معه إلى  تغيير اتجاهها،  والبحث عن “فريسة” جديدة.
إ . ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى