fbpx
وطنية

احتجاجات مهربي مليلية تمنع صادرات السمك والخضر

تكبد تجار سمك وخضر وفواكه يزودون مليلية المحتلة بمنتوجاتهم بشكل يومي، خسائر فادحة، نتيجة الاحتجاجات اليومية لممتهني التهريب المعيشي، التي تتسبب في إغلاق المعابر الحدودية ومنع سيارات السمك ومنتوجات فلاحية من المرور.
وفي الوقت الذي تقف فيه السلطات المغربية، بما فيها الأمنية والمحلية والنيابة العامة متفرجة على منع هذه الفئة من إدخال منتوجاتها إلى مليلية المحتلة، تدخلت نظيرتها الإسبانية لتفريق تجمعات التجار الذين يتعاملون مع ممتهني التهريب المعيشي داخل المدينة المحتلة، إذ أفادت مصادر مطلعة أن هؤلاء خرجوا صباح أول أمس (الخميس)، لتنظيم وقفة والتعبير عن رفضهم قرارات تهم تقليص مدة إخراج السلع، لتيسير عملية عودة المهاجرين عبر هذه المعابر، غير أن أمن المدينة منعهم من ذلك لعدم توفرهم على ترخيص.
وقالت المصادر ذاتها إن صمت السلطات المغربية، قد يفضي إلى نتيجة عكسية، إذا ما نشبت مواجهة بين تجار السمك والمنتوجات الفلاحية وبين تجار وممتهني التهريب في المعابر، إذ يصر المحتجون على أن قرار تقليص مدة العبور لا يجب أن تشمل فقط المنتوجات الإسبانية، بل كذلك المغربية، ملحين على أنه إذا كان سكان مليلية يعتمدون بشكل كبير على سمك ميناء بني أنصار والمنتوجات الفلاحية لإقليم الناظور من خضر وفواكه، فإن سكان الناظور يعتمدون كذلك على منتوجات أخرى تستقدم من مليلية.
وتكلف عملية منع شاحنات وسيارات نقل السمك أصحابها خسائر فادحة، إذ تصل قيمة سيارة واحدة إلى ما بين 20 مليون سنتيم و30 مليونا، ورغم أن التجار يعيدون السمك إلى المخازن في الميناء، إلا أن ذلك لا يحد من الخسائر، خاصة أن الأمر يتعلق بأنواع باهظة الثمن من الأسماك، ولا يستهلكها المستهلك المغربي بكثرة لارتفاع سعرها.
وتعتمد مليلية المحتلة بشكل كبير على سمك الناظور، بعد أن أغلق ميناء الصيد لتوسيع الميناء التجاري، إلى درجة أن بعض كبار صياديها حولوا نشاطهم إلى ميناء بني أنصار، وكانت عمليات عبور السمك تمر في ظروف عادية، قبل أن تندلع احتجاجات ممتهني التهريب، التي تتواصل منذ الخميس الماضي.
ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى