fbpx
أخبار 24/24تقارير

أزمة الجزائر الاقتصادية تصل مستويات خطيرة

قالت وكالة “رويترز”، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمر الحكومة بالاستمرار في خفض الواردات وترشيد الإنفاق للتكيف مع الانخفاض الحاد في عائدات النفط والغاز، محذرا من اللجوء إلى الدين الخارجي.

وظهر بوتفليقة، الذي نادرا ما يظهر علنا منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، على تلفزيون الدولة لفترة وجيزة أمس الأربعاء، حيث ترأس اجتماعا لمجلس الوزراء الجديد الذي تولى مهامه الشهر الماضي بعد انتخابات تشريعية.

وانهارت عائدات الطاقة في الجزائر، وهي عضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط عالميا، وبدأت إصلاحات تقشفية لتعويض العائدات المتراجعة من مبيعات الطاقة والتي تساهم بنسبة 60 بالمائة في الميزانية.

ويقول محللون إن كيفية الموازنة بين الإصلاحات والحفاظ على السلام الاجتماعي، ما يزال نقاشا رئيسيا للقيادة في الجزائر، حيث أدت اضطرابات سابقة وحرب التسعينات مع إسلاميين مسلحين إلى قلق الكثيرين من عدم الاستقرار.

وحث بوتفليقة في بيان الحكومة الجديدة على إحداث تخفيضات في الميزانية، وتجنب القروض الخارجية واقترح تمويلا داخليا “غير تقليدي”.

كما طالب بإصلاحات في النظام المصرفي وتحسين مناخ الاستثمار.

ودعا بوتفليقة إلى استخدام المزيد من الطاقة المتجددة والهيدروكربونات الأحفورية غير التقليدية. وكانت الحكومة قد قالت من قبل إنها لن تركز على هذه الاحتياطيات بعد احتجاجات تتعلق بمخاوف بيئية في الصحراء الكبرى.

وتواجه الجزائر انخفاضا نسبته 50 بالمائة في إيرادات الصادرات من النفط والغاز، التي تمثل 94 بالمائة من إجمالي المبيعات في الخارج و60 بالمائة من ميزانية الدولة.

وأجبر التراجع الحكومة على خفض الإنفاق هذا العام بنسبة 14 بالمائة بعد خفض بنسبة تسعة بالمائة العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى