fbpx
مجتمع

“أمنيستي” تهاجم المغرب بسبب المهاجرين السوريين

هاجمت منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، المغرب، على خلفية المهاجرين السوريين العالقين في الحدود بين المغرب والجزائر، منذ أزيد من شهرين، مبرزة أن السلطات المغربية “تتغافل عن التزاماتها الدولية بتوفير الحماية للاجئين بالإبقاء على مجموعة من 25 لاجئا سوريا عالقين في منطقة صحراوية على الحدود بين المغرب والجزائر وحرمانهم من اللجوء والمساعدة الإنسانية العاجلة”.
وبعد أن سبق لمسؤولين مغاربة، بمن فيهم الوزير المنتدب المكلف بالجالية وشؤون الهجرة تأكيد عدم مسؤولية المغرب في ما يقع للاجئين السوريين، باعتبارهم عالقين فوق تراب جزائري، نددت “أمنيستي” باستمرار وضع اللاجئين، علما أن بينهم 10 أطفال، عالقون منذ شهرين في منطقة عازلة على مسافة كيلومتر واحد من واحة فكيك في المغرب وعلى بعد 5 كيلومترات من بني ونيف في الجزائر.
وذهبت المنظمة الدولية، ردا على الموقف المغربي، إلى اللجوء إلى بيانات خرائط وصور ملتقطة بالأقمار الصناعية متاحة للجميع، أكدت من خلال إحداثيات نظام تحديد المواقع عبر صور الأقمار الصناعية أن موقع اللاجئين موجود في الأراضي المغربية. وفيما أبرزت أن اللاجئين كانوا يعتمدون للبقاء أحياء على مساعدات وإمدادات غير رسمية من السكان المحليين في فكيك يسهل إيصالها رجال شرطة الحدود المغربية، إلا أنها حذرت من تداعيات توقف الإعانات، “بعدما لم تعد شرطة الحدود المغربية تسمح لجماعات حقوق الإنسان المغربية والمنظمات الإنسانية، بما فيها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالوصول إلى المنطقة”. ومن جهتها، اعتبرت هبة مرايف، مديرة البحوث لشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، أنه “بحرمان اللاجئين السوريين من التواصل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تغفل السلطات المغربية التزاماتها الدولية”، مشيرة إلى أن هؤلاء العالقين هم لاجئون فروا من سفك الدماء والقصف في سوريا بحثا عن الأمن والسلامة في الخارج، “يجب على السلطات المغربية منحهم حق طلب اللجوء وتقديم المساعدة الإنسانية، عوض إرغام اللاجئين السوريين على العودة إلى منطقة عازلة صحراوية جدباء لمواجهة الأوضاع المتدهورة، إذ لا يمكن أن يكون هناك مبرر لحرمان اللاجئين من الحصول على الغذاء والماء”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى