fbpx
حوادث

إرجاء محاكمة متهم بهتك عرض تلميذته

الضحية القاصر أكدت أنه اعتدى عليها جنسيا داخل فصل الدراسة مستغلا فترة الاستراحة

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأربعاء الماضي، فتح صفحات الملف رقم17/33(خلية طفل)، الذي يتابع فيه المتهم (ع.آ.ب.53 عاما)، متزوج وأب لأربعة أبناء، من أجل هتك عرض قاصر يقل عمرها عن 18 سنة باستعمال العنف نتج عنه افتضاضها، وذلك على ذمة القضية المتعلقة بالاعتداء على تلميذة داخل حجرة الدرس.

وحددت الغرفة ذاتها تاريخ 21 يونيو المقبل موعدا للشروع في مناقشة القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي المحلي بمدينة الحاجب عامة والأسرة التعليمية بها على وجه الخصوص، والتي تفجرت عندما تقدمت المسماة (م.ش) بشكاية إلى المصالح الأمنية بالحاجب، تعرض فيها أن ابنتها القاصر (ن.ح)، يتيمة الأب، البالغة من العمر سبع سنوات، وقعت ضحية اعتداء جنسي من قبل أستاذها، وذلك داخل حجرة الدرس بالمؤسسة التعليمية»الياسمين»، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحاجب، حيث تتابع دراستها بالمستوى الثاني ابتدائي.

وأوضحت والدة الضحية، التي تعمل مياومة في الضيعات الفلاحية، وتكتري غرفة فوق سطح منزل بحي»السبعينات» الهامشي بالحاجب، أنها اكتشفت الاعتداء حينما كانت تغير ملابس ابنتها الوحيدة، إذ استرعت انتباهها بقع سائل أبيض وسيلان دم على فخذيها، ما دفعها إلى استفسارها عن الأمر، ساعتها ارتبكت الطفلة لتدخل بعدها في هستيريا من البكاء، قبل أن تخبر والدتها أن الفاعل لم يكن سوى أستاذها، موضحة أنه اعتدى عليها جنسيا خلال أربعة أيام متتالية داخل فصل الدراسة، بعدما كان يختلي بها، مستغلا فترة الاستراحة، مبرزة أنه كان يستعمل ستائر سوداء لتغطية نوافذ الحجرة الدراسية.

وأضافت الأم المكلومة أنها بادرت إلى عرض ابنتها على طبيبة، التي أخضعتها لفحص سريري تبين من خلاله تعرضها لاعتداء جنسي نتج عنه افتضاض بكارتها، قبل أن تمكنها من شهادة طبية في هذا الشأن.

وعلمت»الصباح» أن الائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال، فرع الحاجب، دخل على الخط، إذ من المنتظر أن ينصب نفسه طرفا مدنيا في القضية، بعدما أعلن مساندته ومؤازرته لعائلة الضحية.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الأذهان سيناريو اعتداء جنسي مماثل، يعود إلى شتاء 2011، ذهبت ضحيته تلميذتان بإحدى المدارس الابتدائية بباشوية بوفكران، الواقعة في النفوذ الترابي لعمالة مكناس، تم هتك عرضهما من قبل أستاذهما داخل حجرة الدرس، إذ كان يتعمد إجلاسهما بالمقاعد الخلفية، بغرض ممارسة شذوذه الجنسي عليهما، مهددا باقي تلاميذ الفصل بعدم الالتفات إلى الوراء حتى لا ينكشف أمره. وهي القضية التي أدين من أجلها المتهم ابتدائيا بخمس سنوات سجنا، قبل أن تخفض غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف العقوبة إلى أربع سنوات، مراعاة لظروفه الاجتماعية والعائلية وكذا لانعدام سوابقه القضائية.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق