fbpx
حوادث

الإفراج عن بارون يورط دركيين

الاستماع إلى معتقل أدلى باسم زعيم الشبكة المقيم بالبرتغال

جرت فضيحة الإفراج عن بارون مخدرات، مقيم بالبرتغال، درك أكادير، إلى التحقيق، بعد إصدار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، تعليماته، لفتح تحقيق في الموضوع، والاستماع إلى كل الأطراف بمن فيها معتقل في ملف يتعلق بشبكة دولية لتهريب المخدرات، أدلى إبان محاكمته باسم زعيم الشبكة، قبل أن يسقط الأخير في قبضة أمن وادي زم في ملف يتعلق بالتهجير السري للبشر، ويتم الإفراج عنه دون محاكمة في ملف التهريب الدولي للمخدرات، نتيجة ورود اسمه في لائحة المبحوث عنهم وطنيا منذ سنوات. وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة، أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، أصدر تعليماته إلى عناصر الشرطة القضائية بالمدينة نفسها، لمباشرة أبحاثها في أسباب الإفراج عن بارون مخدرات، اعتقل على ذمة التحقيق في ملف يتعلق بالتهجير السري، وكان اسمه مدرجا في قائمة المبحوث عنهم وطنيا في ملف يتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات. وأصدر الوكيل العام تعليماته إلى العناصر الأمنية للانتقال، أول أمس (الخميس)، إلى سجن الصويرة والاستماع إلى عنصر في شبكة دولية لتهريب المخدرات، معتقل في ملف يتعلق بالمخدرات، أدين فيه بعشر سنوات حبسا نافذا، أضيفت إليها عقوبة خمس سنوات أخرى بعد ضبط كمية من المخدرات في قارب اعترف بحارته أن المعتقل هو صاحب الشحنة. وانصبت أسئلة المحققين، أثناء الاستماع إلى إفادة المعتقل، في محاضر رسمية، حول ما إذا كان تلقى زيارة من قبل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بأكادير، أو أجرى مواجهة مع زعيم شبكة التهريب الدولي للمخدرات، إبان اعتقاله في وادي زم على ذمة التحقيق في شبكة لتهجير البشر، غير أنه نفى ذلك وأكد أن زعيم الشبكة، المقيم بالبرتغال أفلت من الملف، وأخرج منه كالشعرة من العجين، مستغربا في الآن ذاته، تغاضي دركيي المركز القضائي للدرك بأكادير عن مسطرة المواجهة بينهما، وتقديم ملف وصف بالمعيب إلى وكيل الملك قبل الإفراج عن المبحوث عنه بسرعة قياسية. وأفرج عن المتهم بعد جلسات ماراثونية، تغيبت عنها المشتكية، وتعذر على الجهات القضائية الوصول إليها في أكادير، بعدما قدمت شكاية إلى أمن وادي زم، تؤكد من خلالها أنها منحت المشتكى به ستة ملايين سنتيم، لتهجيرها إلى الديار الأوربية، غير أنه لم يف بوعوده. وعوض أن يتم التحقيق مع زعيم الشبكة، المبحوث عنه في مذكرة وطنية في ملف يتعلق بتهريب 600 كيلوغرام من المخدرات في سفينة، أوقفتها عناصر الدرك البحري بأكادير، اعترف بحارتها باسم زعيم الشبكة، أفرج عنه، قبل أن يعيد الوكيل العام فتح الملف، ويطالب بالاستماع إلى المعتقل، الذي أدلى باسم زعيم الشبكة، وأدلى بتفاصيل اشتغال العصابة من الديار الأوربية، والطرق التي تعتمدها والشواطئ التي مازالت تستغل في التهريب الدولي للمخدرات.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى