fbpx
وطنية

مهنيو الصيد: لن نغادر ميناء العيون

محمد بازين
عبر مهنيو الصيد الساحلي بميناء العيون عن استعدادهم لمواصلة العمل داخل الميناء رغم الظروف التي تجتازها المدينة منذ اندلاع أعمال الشغب، الاثنين الماضي، مفندين بذلك ما تردد في بعض الأوساط من أن بعض أرباب المراكب يعتزمون مغادرة الميناء خوفا من أعمال الشغب والسرقة والنهب.
في هذا السياق، قال محمد بازين، رئيس اتحاد جمعيات الصيد الساحلي بالجنوب، إن أرباب مراكب الصيد الساحلي غير متخوفين من أعمال الشغب التي تسبب فيها مجرمون ومبحوث عنهم، ولن يقرروا أبدا مغادرة ميناء العيون. وأضاف، في تصريح لـ “الصباح” أن قوات الأمن توفر الحماية اللازمة لمحيط الميناء، ما يمنع تسلل مثيري الشغب إلى داخله.
من جهة أخرى، أكد بازين أن أنشطة الصيد البحري بالميناء متواصلة بشكل عاد، ولم تتأثر بأحداث الاثنين الماضي. وزاد موضحا “هناك 7000 بحار يشتغلون على ظهر مراكب الصيد بالميناء، مستعدون للدفاع عن الميناء وعن المدينة، ويعتبرون أنفسهم جنودا على استعداد لقضاء عيد الأضحى وسط الميناء بدل التنقل إلى مدنهم الأصلية”.
على صعيد آخر، عقدت كونفدرالية الصيد الساحلي بالمغرب، أخيرا، جمعها العام العادي، بميناء بني انصار، حضره ممثلو مختلف النقابات والجمعيات المهنية. وخلص الجمع العام إلى صياغة ميثاق شرف بين كافة التمثيليات المهنية.
وفي هذا الصدد، ذكر محمد بازين، نائب رئيس الكونفدرالية، أن النقاش حول الميثاق أخذ حيزا كبيرا من المدة الزمنية للجمع العام، قبل أن يوافق الحاضرون بالإجماع على صياغته.
وسيكون ميثاق الشرف، حسب بازين، بمثابة قانون يفرض على التمثيليات المهنية التشاور بينها قبل اتخاذ أي قرار أو موقف يهم تسيير القطاع.
وزاد المتحدث نفسه «سنحاول توحيد الكلمة بين كل المهنيين لتجاوز مرحلة الشتات التي يمر منها القطاع تنظيميا».
عبد الله نهاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق