fbpx
الأولى

“الجنس مقابل النجاح” ينتقل إلى الابتدائي

الضابطة القضائية تستمع إلى أسرة تلميذة بالناظور تتهم أستاذا بالتحرش بها مقابل تحسين نتائجها

استمعت الضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز بني شيكر بإقليم الناظور، أول أمس (الأربعاء)، إلى أسرة تلميذة تتابع دراستها بالسنة الخامسة ابتدائي بإحدى المؤسسات التعليمية العمومية بالمركز نفسه، تتهم أستاذا بالتحرش بابنتها جنسيا مقابل إعطائها نقاطا جيدة في الامتحان.

وانطلق البحث التمهيدي مع والدة التلميذة وبعض أفراد أسرتها، بناء على تعليمات من وكيل الملك بابتدائية الناظور الذي توصل الاثنين الماضي بشكاية موقعة من والدة الضحية، تعرض وقائع الاعتداء الجنسي وتطلب تحقيقا قضائيا في الموضوع.

واستدعت الضابطة القضائية للدرك الملكي في اليوم الموالي الأستاذ المتهم الذي واجهته باتهامات أسرة التلميذة، إذ نفى، حسب مصدر مقرب من التحقيقات، جملة وتفصيلا ما نسب إليه، وهو النفي نفسه الصادر عن المؤسسة التعليمية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، دون أن يقنع الأسرة عن التراجع.

وحكت التلميذة وقائع الاعتداء عليها أمام عناصر الضابطة القضائية، متشبثة بالأقوال نفسها التي سردتها لوالدتها التي سارعت إلى تحرير شكاية وجهتها إلى وكيل الملك ذكرت فيها الاسم العائلي للأستاذ.

وقالت الأم، في الشكاية نفسها التي تتوفر «الصباح» على نسخة منها، إن ابنتها تتعرض لأنواع من التحرش الجنسي من قبل المتهم الذي يعتبر أستاذها، وذلك منذ بداية الموسم الدراسي الجاري، مؤكدة أن الأستاذ قام  عدة مرات بتقبيلها ولمسها في مناطقها الحساسة، وكان يطلب منها الصمت وعدم الحديث في الموضوع لأي أحد مقابل إعطائها نقاطا جيدة في الامتحانات.

وأكدت الأسرة  أن المتهم حاول استدراج الضحية، في عدد من المرات، إلى بيته، رغم أنه متزوج لممارسة الجنس معها، وذلك بإغرائها بالنجاح في الامتحان، وكان يهددها، حسب الأسرة، بترسيبها إن لم ترضخ لنزواته، ما انعكس سلبا على نفسيتها، بل انقطعت عن الدراسة قبل تحرير الشكاية بأسبوع.

وأوضحت الأم أنها عرضت ابنتها على طبيب، بعد تدهور حاد في حالتها الصحية والنفسية، وحرر لها شهادة طبية، مؤكدة أن الأحداث وقعت داخل أسوار فضاء للتربية والتعليم له حرمته، ما يستوجب، حسبها، متابعة حازمة من السلطات الأمنية والقضائية والإنصات إلى المعني من أجل إظهار الحقيقة.

وحسب تصريحات التلميذة التي أدلت بها أمام الدرك الملكي فإن الأستاذ المتهم كان يفرض عليها الصمت تحت طائلة التهديد بالرسوب، كما كان ينفرد بها بعد مغادرة التلاميذ الفصل، ويغريها بنقاط جيدة في الفروض التي يشرف عليها، كما قالت إن المعني كان يدخن داخل الفصل، وأحيانا تنبعث منه رائحة الخمر.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى