fbpx
اذاعة وتلفزيون

أنا فنانة شمولية

حنان أمجد قالت إن انتقادها لن ينجح في ثنيها عن أهدافها وحلمها تقديم “الفوازير”

بدأت حنان أمجد، مسارها الفني من «اليوتوب»، إذ تعرف الجمهور عليها من خلال أعمال كثيرة طرحتها على هذا الموقع، وحظيت بنسب مشاهدة مهمة، وهي الأعمال التي كشفت فيها عن إبداعاتها الفنية في الغناء والتشخيص والكوميديا وأيضا الرقص. في حديثها مع «الصباح»، قالت أمجد إنها مع الفنان الشمولي، شرط أن يتقن ما يقدمه، مشيرة إلى أن التكوين الأكاديمي يحول دون فشل الفنان في مهمته وعمله. في ما يلي التفاصيل:

< هل أنت ممثلة أم مغنية ومنشطة ثقافية؟

< أنا فنانة موهوبة، إذ أجد أن الفنان يمكن أن يكون شاملا وأن يتقن كل ما يقوم به، علما أنني درست الموسيقى بمعهد، بالإضافة إلى التنشيط الثقافي، وغير ذلك.

< قد يشتت ذلك تركيزك، ما رأيك؟

< الأكيد أن التكوين الأكاديمي للفنان، يحول دون فشله في مهمته وعمله، فإذا نجح أكاديميا، سينجح في الممارسة. لكن في الأخير، يختار الفنان الشمولي، اتجاها واحدا ليكمل فيه مساره الفني، علما أنني لست ضد أن يظل شموليا ويجمع أكثر من فن ويبدع في مجالات مختلفة. وشخصيا كانت بداياتي من موقع «اليوتوب»، الشيء الذي أتاح لي الحرية الكاملة لنشر أعمالي، دون اللجوء، مثلا إلى مدير أعمال، الذي يحدد الخطوات الفنية للفنان، بناء على إستراتيجية محددة. فعالم «الويب» المغربي، يظل مفتوحا في وجه جل المواهب، وأي واحد منا وجد أن لديه ما يتقاسمه مع الجمهور، يقوم بذلك دون شرط أو قيد.

< وما هي النقط التي ستساعدك على تحديد مسارك واختيارك الفني، مستقبلا؟

< أهم شيء هي الراحة النفسية، والاستقرار المادي، وغير ذلك، أنا مع الشمولية، شرط الإتقان، فمثلا إذا لم أجد الغناء، فمن الأفضل أن أبتعد عن الامر، حتى لو كانت لدي رغبة كبيرة في الاستمرار فيه، والشيء ذاته بالنسبة إلى التمثيل، فإذا لم يكن لي حضور، أجد أن الحل هو ترك هذا المجال.

< هل تعتبرين أن التكوين الأكاديمي مكنك من تجاوز الأخطاء الفنية؟

< بالنسبة إلى التنشيط الثقافي، ورغم أن لدي تكوينا في هذا المجال، واستفدت من الكثير من الدورات التكوينية، بالإضافة إلى الممارسة، سواء في المهرجانات أو الحفلات الكبيرة، أجد أنني في تحسن، وألمس تطورا بعد كل تجربة. وبالنسبة إلى الغناء، فمن المستحيل أن أطرح عملا فنيا دون إتقانه، علما أنني خريجة السنة  الثامنة تخصص موشحات وغناء عربي، وهو الأمر الذي يجعلني متمكنة من الأمر. ولا أعتقد أنني من النوع الذي يرتكب الأخطاء الفادحة، وذلك لأنني لست من الذين يقومون بخطوات غير مدروسة.

< ولماذا اخترت الغناء بطريقة كوميدية وخارجة عن المألوف؟

< إذا طرحت أغنية «سينغل»، سيفهم الجمهور أنني مغنية، وأبحث عن الشهرة في هذا المجال، لكن وبما أنني  فنانة شمولية، أحب الغناء والتمثيل وأيضا التنشيط، اخترت «البارودي»، الذي يجمع كل ذلك بالإضافة إلى الكوميديا. لم أرغب في تقديم عمل غنائي، بالشكل الذي يعرف به في الساحة الفنية، إنما أحببت أن أطرح أعمالا مختلفة أبرهن من خلالها للجمهور أنني أتقن مجموعة من الأشياء.

< وما الهدف من ذلك؟

<  من بين الأهداف التي أحددها في مسيرتي الفنية وأسعى إلى تحقيقها، تقديم «شو» و»الفوازير» وهي الأعمال التي يجب أن يكون فيها الفنان شاملا، وهذا هو طموحي.

< هل تعتقدين أن الجمهور تقبل «الفن» الذي تقدمينه والذي تحاولين فرضه؟

< يتابعني عدد كبير من الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أتوصل برسائل تشجيعية من الكثيرين. في المقابل ومن خلال التعاليق التي تصلني، يظهر جليا أن البعض لم يتقبل الفكرة، ووجد أن ما أقدمه غريبا، لكن العمل المميز، يظهر في بادئ الأمر غريبا، قبل أن يتم قبوله في نهاية المطاف.

وبكل صراحة لم أستوعب رد الفعل هذا، علما أن فنانين من الزمن الجميل، من قبيل عبد الحليم وشادية، بالإضافة إلى شريهان، وغيرهم، يغنون ويمثلون ويلحنون، وربما يشتغلون في مجال التنشيط الإذاعي مثلا، أي أنهم كانوا فنانين شاملين، ورغم ذلك، لم يرفضهم الجمهور وتقبل الفكرة عكس الجمهور الحالي، وأعتقد أن هذا التغير يعود إلى سعي الكثير من  فنانين في الوقت الراهن، إلى الوصول إلى الشهرة دون تحمل الكثير من العناء، وبشكل سريع.

< وماذا عن الانتقادات التي توجه إليك، فهل تأخذينها بعين الاعتبار للاستمرارية، أم أنها السبب في التفكير في العودة إلى الوراء؟

< رغم الانتقادات لن أتخلى عن أهدافي الفنية وطموحاتي، ولن تنجح تلك الانتقادات في ذلك، ولا أعتقد أنني في يوم من الأيام سأفكر في الأمر، والدليل على ذلك أنني مازالت مستمرة في عملي منذ 2013، ومازالت أحاول الانفتاح على مجالات أخرى، واكتشف أخرى، بالإضافة إلى الكشف عن مواهبي الأخرى. من جهة أخرى، أجد أن البعض ينتقد من أجل الانتقاد، ويبني انتقاداته على أشياء تافهة وبعيدة عن اهتمامات الفنان، وبعض الانتقادات في محلها، ومن الضروري أخذها بعين الاعتبار.

 أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور

> من مواليد وزان

> طالبة بسلك الدكتوراه كلية علوم التربية

> السنة  الثامنة في المعهد الموسيقي

> ماستر في التنشيط  الثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق