fbpx
وطنية

إضراب الطرق السيارة يكلف مليارين و600 مليون

ستصل كلفة الإضراب الذي يشنه مستخدمو وأطر الشركة الوطنية للطرق السيارة إلى ما لا يقل عن مليارين و600 مليون سنتيم، إذ تقرر تنظيم إضراب لمدة أربعة أيام من الساعة الثانية بعد الزوال إلى العاشرة ليلا، ابتداء من أول أمس (السبت)، وهي الفترة التي يكثر فيها الإقبال على مختلف نقط العبور في مختلف محاور الطرق السيارة، إذ أن ما بين 60 و 70 في المائة من المداخيل اليومية، التي تصل إلى 8 ملايين درهم، تحصل خلال هذه الفترة.  وهكذا ستضيع الشركة في مليارين و 600 مليون سنتيم. وحملت النقابة الوطنية لمستخدمي مراكز الاستغلال للشركة الوطنية  للطرق السيارة والنقابة الوطنية لأطرها مسؤولية الإضراب الذي قررته التمثيليتان النقابيتان إلى المدير العام للشركة، الذي رفض التوقيع على محضر الاجتماع الذي احتضنه مقر وزارة الداخلية الجمعة الماضي بمبادرة من وزيرها.  وأفادت مصادر نقابية أن الاجتماع عقد بحضور وفد نقابتي أطر ومستخدمي الشركة المنضويتين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل والكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل وممثلين عن وزارة الداخلية والمدير العام للطرق السيارة بالمغرب.  وتم الاتفاق، بعد نقاش طويل، على معالجة كل المشاكل المطروحة، لكن المدير العام تراجع عن الالتزام بما تم الاتفاق عليه برفضه تحرير محضر الاجتماع والتوقيع عليه، ما اعتبرته التمثيليات النقابية مؤشرا على عدم حسن نية المدير العام وغياب الإرادة الصادقة لدى الإدارة العامة لمعالجة المشاكل المسببة لحالة الاحتقان التي تعيش عليها الشركة.

وأوضح نبيل أرسلان، الكاتب العام للنقابة الوطنية لأطر الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، أن الإدارة العامة للشركة تتحمل كامل المسؤولية في الأوضاع التي وصلت إليها الشركة وحالة الاحتقان التي تعيش فيها منذ أشهر، إذ عمدت إلى عرض قانون أساسي جديد وهيكلة تنظيمية جديدة دون المرور عبر لجنة المقاولة، كما ينص على ذلك قانون الشغل، كما اتهم  الإدارة العامة بتوظيفات مشبوهة.

 ولم نتمكن من معرفة رد المدير العام حول الموضوع، إذ اتصلنا به هاتفيا وعبر رسالة قصيرة، لكن لم نتلق أي جواب.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى