fbpx
حوادث

التحقيق في وفاة مغربي تخلى عنه مشغله بمستشفى بسبتة

أرملة الضحية رفقة إحدى شقيقاتها
توفي العامل المغربي الذي تم التخلي عنه في حالة صحية خطيرة من قبل مشغله، يوم الخميس الماضي، عند مدخل المستشفى الجامعي بمدينة سبتة المحتلة.
وكان الضحية المدعو قيد حياته، إبراهيم أبحري ( 54 سنة)، قد أدخل غرفة العناية المركزة، ظل فيها لمدة أربعة أيام في مرحلة «موت دماغي»، قبل أن يفارق الحياة مساء يوم الثلاثاء الماضي.
وأشارت مصادر صحافية إسبانية بخصوص تفاصيل هذا الحادث، أن العامل المغربي، أصيب إصابات خطيرة بعد سقوطه من علو مرتفع، بينما كان يقوم  بأعمال صباغة للواجهة الخارجية لعمارة في طور البناء.
وفي السياق ذاته، طالبت أرملة الضحية بتعاون السلطات والمؤسسات الأخرى بالمدينة المحتلة لمساعدتها في الإجراءات المتعلقة بنقل جثمانه نحو مدينة طنجة لمواراته الثرى.
وأصيبت نجاة (51 سنة)، بصدمة قوية فور الإعلان عن وفاة زوجها، بعدما ظلت تراقب وضعه الصحي عن قرب في غرفة العناية المركزة، وقالت بتأثر شديد لوسائل إعلام إسبانية، إن زوجها الذي ظل طيلة 25 سنة يتردد على مدينة سبتة لمزاولة مهنته كان المعيل الوحيد لأسرتها البسيطة المكونة من ثمانية أبناء تتراوح أعــــمارهم بين 31 و 9 سنوات، وكان يرجو خلال أيامه الأخيرة تغطية مصاريف مختلفة، من بينها فواتير متراكمة للماء والكهرباء، إلى جانب توفير مبلغ لشراء أضحية العيد.
من جانب آخر، أوضحت المصادر ذاتها، أن الشرطة فتحت تحقيقات مع مشغل العامل المغربي المتوفي، بعدما تبين أنه تخلى عنه عند مدخل المستشفى، فور نقله على متن سيارته الخاصة، غير أن (أ. م .م، 34 سنة) نفى أثناء التحقيق معه تهمة الإهمال المفضي إلى الموت التي يتابع بموجبها، مدعيا في الوقت نفسه انه لم يكن يدرك الحالة الخطيرة التي يوجد عليها الضحية الذي نقله بعد الحادث على متن سيارته، قبل أن ينصرف تاركا إياه في مدخل المستشفى.  
عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى