fbpx
حوادث

إيقاف ناشط سياسي مغربي بمليلية دافع عن الوحدة الترابية

شقيقه العضو في هيأة المحامين بالمدينة المحتلة انتقل إلى مقر الحرس المدني للاستفسار عن أسباب إيقافه

أوقف الحرس المدني الإسباني، في حدود الساعة الثامنة والربع من صباح أول أمس (الأربعاء)، بمعبر مليلية المحتلة مصطفى السامري، أحد النشطاء السياسيين المغاربة بالمدينة المحتلة والمقرب من الحزب الليبرالي المغربي.
وعلمت «الصباح» أن الناشط السياسي مصطفى السامري المتحدر من مدينة مليلية أوقف من طرف عناصر من الحرس المدني الإسباني لدى دخوله المدينة المحتلة، قبل اقتياده في سيارة تابعة للجهاز نفسه إلى القيادة العليا للحرس المدني بمليلية.
وتجهل إلى حدود كتابة هذه السطور أسباب إيقاف السامري الذي يحمل الجنسية الإسبانية، إلا أن حقوقيين من الناظور ربطوا بين إيقافه ونشاطه الوحدوي داخل المدينة المحتلة، التي طالب في عدة مرات السلطات الإسبانية بالانسحاب منها لأنها أرض مغربية، كما سبق له تنظيم عدة تظاهرات مؤيدة للصحراء المغربية بالمدينة نفسها، وهو ما أثار حفيظة الحزب الشعبي اليميني الإسباني. وحسب مصادر بالمدينة المحتلة، فإن شقيق مصطفى السامري المحامي بهيأة المحامين بمليلية، توجه صباح أول أمس (الأربعاء)، مباشرة بعد علمه بالخبر، إلى مقر القيادة العليا للحرس المدني الإسباني للاطمئنان عليه والاستفسار عن أسباب إيقافه بطريقة تعسفية.
ويعتبر مصطفى السامري من بين أبرز النشطاء السياسيين المغاربة المقيمين بمدينة مليلية المحتلة، وسبق له أن وجه عدة انتقادات إلى الحكومة المحلية التي يسيرها الحزب الشعبي اليميني الإسباني، وطالبها بالرحيل وتسليم المدينة إلى المغرب.
وفي اتصال بمحمد زيان، النقيب السابق للمحامين بالرباط والرجل الأول في الحزب الليبرالي المغربي، قال «إننا إلى حدود ظهر أول أمس (الأربعاء) لم نتوصل بأي تفسيرات من السلطات الإسبانية عن دوافعها لإيقاف مصطفى السامري بهذه الطريقة، ولقد أجرينا اتصالات مع عدد من الحقوقيين ومع شقيقه المحامي بمليلية الذي توجه إلى مقر احتجازه للاطمئنان عليه والاستفسار عن أسباب إيقافه».
ورجح المحامي محمد زيان أن يكون إيقاف السامري مرتبطا بتعاطفه مع المشاركين في انتفاضة مليلية ودفاعه عن الوحدة الترابية الوطنية للمغرب، كما أنه كان وراء تنظيم زيارة صحافيين مغاربة إلى المدينة، لإطلاعهم على واقع السكان المحليين.
وعقد الحزب الليبرالي المغربي ظهر أول أمس (الأربعاء) اجتماعا لبحث موضوع إيقاف مصطفى السامري الذي يعد من المقربين من الحزب، وذلك لاتخاذ الخطوات المناسبة للرد على حادث إيقافه بمعبر مليلية من طرف الحرس المدني الإسباني.
ويشار إلى أن المصالح الأمنية الإسبانية بمعبر مليلية منعت عددا من الصحافيين والحقوقيين من دخول المدينة المحتلة، دون تقديم أي تفسيرات.
رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى