fbpx
حوادث

الخبرة قد تغير مجرى البحث في شبكة الدعارة بفاس

نتائجها أكدت خلو هاتف المتهم في القضية من صور خليعة لممارسات جنسية

قال مصدر مطلع إن نتائج الخبرة التي أجريت على ذاكرة الهاتف المحمول ل «أ. س» المتهم في قضية «شبكة الدعارة الراقية» من قبل المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية بالدار البيضاء، بأمر من المحكمة الابتدائية بفاس، جاءت سلبية، إذ «لم يتم العثور على أي صور خليعة لممارسات جنسية مع قاصرات أو راشدات»، ما قد يقلب البحث في الملف، رأسا على عقب.
وأوضح المصدر نفسه أنه تم الكشف عن مجموعة أرقام هاتفية في ذاكرة هاتف المتهم الموجود رهن الاعتقال بالسجن المحلي عين قادوس منذ نحو أسبوعين، بينها رقم «خ. ح» الملقبة ب»بنت القايد»، رئيسة جمعية بحي السلام ومسؤولة بدار المواطن بالملاح، المتهمة من قبل «س. أ» ابنة «ل. م» الزوجة المعتقلة، بتحريضها ضد والدتها بعد «استدراجها إلى النيابة العامة بالمحكمة».
تأتي حقيقة هذه العلاقة التي كشفتها الخبرة، بعدما سبق للفاعلة الجمعوية المذكورة التي أمرت هيأة المحكمة الابتدائية

بفاس التي تنظر في الملف بإحضارها للإدلاء بشهادتها بعد تخلفها عن جلسة الإثنين الماضي، أن أنكرت وجود أي علاقة تربطها ب»أ. س» المتهم بإقامة علاقة غير شرعية مع «ل. م» رئيسة جمعية ثانية، في فيلا في ملكيتها بحي بدر، وتحويلها إلى وكر للدعارة.
وينتظر أن تعرض نتائج هذه الخبرة، على هيأة المحكمة الابتدائية، في جلستها المقررة الإثنين المقبل في ثالث جلسات المحاكمة، التي أمرت خلالها بإحضار «خ. ح» وهي مطلقة من رجل أمن، إليها وإعادة استدعاء حارس وخادمة بمنزل «ل. م» الزوجة المعتقلة، للاستماع إلى شهادتهم وإفاداتهم فيما يخص حيثيات واتهامات باستغلال المنزل للدعارة واستقبال فتيات قاصرات ومسؤولين.
وحضرت جلسة الإثنين الماضي، خادمة أخرى بالمنزل وأبناء الفاعلة الجمعوية المعتقلة، ومختلف الأطراف المعنية بالملف، بمن فيهم الفتاة التي تقدم على أنها وراء كشف هذه «الشبكة» وما أقدمت عليه والدتها من خيانة لوالدها، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى الإثنين المقبل، لإتاحة الفرصة لمحامين منتصبين، للاطلاع على الملف الذي تشم منه رائحة «سياسية».
ووقعت «س. أ» فتاة في ربيعها العشرين، المقدمة على أنها كاشفة هذه الشبكة وسلوكات والدتها، تنازلا شهدت فيه على نفسها وهي في كامل قواها العقلية، لتبرئة والدتها «ل. م» و»أ. س» خطيبها السابق، المعتقلين، من كل ما ورد على لسانها في محضر الضابطة القضائية، مشيرة إلى عدم أسبقية معاينتها أو علمها بالأفعال المنسوبة إليهما، وعدم شكها في أي علاقة مشبوهة بينهما.
وشكل هذا التنازل، انعطافا مهما في حيثيات هذا الملف، خاصة أمام اتهام الفتاة، للجمعوية «خ. ح» التي آوتها لعدة أيام بعد مغادرتها منزل والدتها، بتحريضها ضد والدتها، بعدما اقتادتها إلى النيابة العامة بداعي أداء شهادة في موضوع سبها وشتمها من قبل «أ. س»، لتجد نفسها أمام ملف لم تكن تدري أنه سيكون سببا في الزج بوالدتها في السجن بتهمة تشويه سمعة الأسرة.
وأنكر «أ. س» الوسيط العقاري الشاب المعتقل بالسجن المحلي عين قادوس نسجه علاقة جنسية غير شرعية مع «ل. م»، المنسوب إليه أثناء عرضه على النيابة العامة، نافيا ما جاء على لسانه في محضر الضابطة القضائية الذي قال إنه «لآ علم لي بمضمونه وما دون فيه».
وأمرت النيابة العامة، الشرطة قبل نحو أسبوعين، بالبحث في موضوع إعداد الجمعوية «ل. م»، منزلها بحي بدر للدعارة، بعد الاستماع إلى ابنتها قبل أن يتم استدعاء الأم و»أ. س»، للسبب نفسه، والاستماع إليهما في محضر قانوني تضمن اعترافات من الأطراف المتدخلة، بما في ذلك شهادة البنتين «ه» و»ح» وخادمتين وحارس، نفوا ما نسب ل»ل. م» و»أ. س» من تهم.
حميد الأبيض(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى